فهرس الكتاب
[1] قال في التعليق ، ورد عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: ( ما من شجرةٍ في برٍّ ولابحر إلاَّ وملكٌ موكلٌ بها ، يكتب ما سقط منها ) انظر تفسير ابن كثير ج3 /260 قال المعلق ، فهذا يدل بطريق الأوْلَى على هذه المسألة ، التي ذكرها المصنف ، قلت: في هذا نظرٌ من وجهين:
1.أنَّه لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك شيء فيما أعلم .
2.أنَّ دلالة هذا الأثر على ما ذكره المؤلف ، أن كل قطرة ينزل معها ملك حتى يضعها حيث أمره الله عز وجل ، ليست بواضحة ، إذ أنَّ الأثر في كتابة ما يسقط من ورق الشجر والموضوع في نزول المطر ، ونحن نؤمن بقدرة الله عزَّ وجل ، ونؤمن بأنَّ الله يعلم بكلِّ ورقة تسقط ، وبكلِّ قطرةٍ من قطرات المطر أين تقع ، ولكن نزول ملكٍ مع كلِّ قطرة حتَّى يضعها في مكانها ؛ هذا الأمر ليس بثابتٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لذلك ، فإنِّي أقول: ( أنَّ في هذا نظر(1) ) . وبالله التوفيق .
تلالابلبلبلبليبيبيبيبيبيببيبيبيبيبيبيبيبيبيبيبيبيللايبليليلبيبليبليبليبليبيب
لالالؤلؤببءبءيءيءييئيئيئيئيئيئئئئئئيئبئبئبئبئب
والإيمان بأنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -حين كلَّم أهل القليب يوم بدرٍ: أي المشركين كانوا يسمعون كلامه [1] .
(1) قال الشيخ الردادي في تعليقه على هذا الأثر: ( جاء هذا من قول: الحكم بن عتيبة والحسن البصري رحمهما الله . فأمَّا قول الحكم فأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره( 4 / 19 ) وأبو الشيخ في العظمة ( 493 ) بإسنادٍ حسن وأثر الحسن أخرجه أبو الشيخ في العظمة ( 761 ) بإسنادٍ حسن أيضًا وانظر البداية والنهاية ( 1 / 41 ) لابن كثير والدر المنثور للسيوطي ( 5 / 71 ) ) اهـ .