فهرس الكتاب
والإيمان بأنَّ الأطفال إذا أصابهم شيء في دار الدنيا يألمون وذلك: أنَّ بكر بن أخت عبد الواحد (1) قال: لا يألمون وكذب [1] .
[1] أقول: كون الأطفال يألمون ، هذا شيء محسوس ، ومعقول .
أما كونه محسوسًا: فإنك إذا عملت شيئًا في جسد الطفل مما يؤلم فإنَّه يتألم لذلك ويبكي بكاءً شديدًا ، تحس منه بأنه تألم ، ولو وضعت عليه أو وجد في ثيابه شيء من الحشرات التي تلدغ كالذَّرة ( النملة ) والبرغوث الذي يسمى عندنا بالقعموص ، فإنه يتألم ألمًا شديدًا ، ويبكي بكاءً حارًا .
وأما من ناحية المعقول: فإنَّه إنسانٌ يتألم مما يتألم منه الإنسان ، الذي يعرب عن نفسه ويتكلم فالجبلات ، التي جبل عليها الإنسان ، وجدت معه وخلقت معه ، فلا تزال تنمو فيه ، ومن قال خلاف ذلك ، فقد خالف المحسوس ، والمعقول ، وبالله التوفيق .
تاتاتاتاتاتلتلاب لاؤلبيلبيلؤلارؤ راؤيبليؤلبؤلرؤرلا لاؤلاؤلاؤالرؤ ؤرلاؤلاؤلا راترتارلا لارلارلرلا لاراترلار لاى ىلا تلابرلارلارلاى لابرلراترلار ربرلارلارلاىررلا
ناتاتللاارلااراتررلاؤرلاؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرلاااالاالالالالاا
لاىىىرىرلاىرلارلارلارلارلارلارلاررلارلارلارلارلارلارلارلارلاااالللللللللا
تللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللبببببببب لالالالالا ر
(1) قال الشيخ الردادي: ( وفي طبعة ابن أخت عبد الوهاب وهو خطأ ) والصحيح ما ذكر في المتن ثمَّ قال: وبكرٌ هذا: من رؤوس المبتدعة أنظر ترجمته في لسان الميزان ( 2 / 60- 61 ) والفصل لابن حزم ( 3 / 157 ) وقد خلط محققي الكتاب في ترجمته ، وانظر مقالات الإسلاميين للأشعري ص ( 286 ) ) اهـ .