فهرس الكتاب
{ فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا * وَأَخْذِهِمُ الرِّبا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } (النساء: 160،161) ، وعن أبي واقد الليثي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذهب واحد قال: فوقفا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها ، وأما الآخر فجلس خلفهم وأما الثالث فأدبر ذاهبًا ، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
عنه (1) متفقٌ عليه .
فالذي يجب أن نؤمن به ، أنَّ الله سبحانه وتعالى ، لا يعذب أحدًا ، إلاَّ بذنبٍ ،كما أنَّا نؤمن أنَّ الله لايظلم أحدًا شيئًا قال الله تعالى: { وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } (الكهف: من الآية49) وقال تعالى:
(1) الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب العلم باب من قعد حيث ينتهي به المجلس ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها ، وفي كتاب الصلاة باب الحلق والجلوس في المسجد ، وأخرجه الإمام مسلم في كتاب السلام باب من أتى مجلسا فوجد فرجة فجلس فيها وإلا وراءهم من حديث أبي واقد الليثي - رضي الله عنه - .