فهرس الكتاب
[1] قَولُه: ( العقل مولودٌ ) بمعنى أنَّه يولد مع الإنسان ، وينمو بنموه فيبدأ العقل صغيرًا ، ثمَّ يكبر مع صاحبه ، ولاشكَّ أنَّ العقول تتفاوت بحسب ما أعطى الله كلَّ إنسانٍ من العقل ، ولقد أثنى الله عزَّ وجل في القرآن ، على أهل العقول ، وأجمع أهل أصول الفقه على أنَّ العقل مناط التكليف ، وإن كان يتفاوت ، مع اختلافهم هل العقل في الدماغ أو في القلب والقلب في الصدر ، والدماغ في الرأس ؟ !
والظاهر أنَّ هناك ارتباطٌ بينهما ، ولايتمُّ عمل أحدهما إلاَّ بالآخر فالتفكير الذي في الدماغ لايتمُّ إلاَّ بواسطة القلب فيما يظهر ، ولكن الدماغ هو محطُّ التفكير ، وموضع المعرفة ، ومناط التكليف ، وكلَّ إنسانٍ قد هيأه الله ، بما هيأه به من الاستعداد ، والتفكير والعقول تتفاوت في ذلك تفاوتًا عظيمًا ، نسأل الله أن يلهمنا رشدنا ، وأن يعيذنا من شرِّ أنفسنا
وقد اخترع الدجاجلة حديثًا للعقل ، وهو حديثٌ موضوعٌ مكذوبٌ جاء فيه: أوَّل ما خلق الله العقل ، فقال له أقبل فأقبل ، ثمَّ قال له أدبر
فأدبر وهذا الحديث موضوعٌ بإجماع العلماء (1) ولاشكَّ أنَّ العقل منحةٌ من الله للعبد به يتميز على سائر المخلوقات ومن أجله يستحق الثواب والعقاب وبالله التوفيق .
الالاالالالالالالالالالالالالالالالالالالارلاؤرلارؤلا لابرلارلارلارلا رلارلار رلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلالا
(1) كما حكى الإجماع على ضعفه الإمام الصاغاني في كتاب كشف الخفاء في ج1 / 309 وقد أشار إلى ضعفه صاحب كتاب فتح الباري في كتاب بدء الوحي باب قول الله تعالى: { وَهُوَ الَّذِي يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ } والفردوس للديلمي ج1 / 13 واللألئ المصنوعة ج1 / كتاب المبتدأ وفيض القدير ج4 / 510 ( تخريج الشيح أحمد بن عبد الله الحكمي حفظه الله ) .