فهرس الكتاب
قوله: ( والإيمان بهذا واجبٌ ) لاشكَّ أنَّ الإيمان بكلِّ ما أخبر الله عنه في كتابه ، وعلى لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - واجبٌ على كلِّ مسلم ، ولايكون العبد مؤمنًا إلاَّ أن يؤمن بالغيبيات التي أخبر الله عنها في كتابه ، وأخبر عنها
رسوله - صلى الله عليه وسلم - في سنَّته ، أمَّا قوله: ( وإنكاره كفر ) فلعلَّ المراد به أنَّه كفرٌ دون كفر ، وكونه كفرٌ بما دلت عليه الأدلة هذا لاشكَّ فيه ، وكونه مخرجٌ من الملة هذا فيه نظر ، والله تعالى أعلم .
الاالبلبلبلابلبلبلابلابلابلبرلرلارلارلارلارلارلارلارلارلار لاىرلارلار لارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلار لالارلارلا لارلارلا لارلار رلارلالارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلالا لالاىلاىىلاىلاىلاى.
واعلم أنَّها لم تكن زندقةٌ ، ولاكفرٌ ، ولاشكوكٌ ولابدعةٌ ، ولاضلالةٌ ، ولاحيرةٌ في الدِّين إلاَّ من الكلام ، وأهل الكلام ، والجدل والمراء ، والخصومة ، والعجب ، وكيف يجترئ الرجل على المراء ، والخصومة ، والجدال والله يقول: { مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلا الَّذِينَ كَفَرُوا } (غافر: من الآية4) فعليك بالتسليم ، والرضا بالآثار ، والكفِّ والسكوت [1] .