الصفحة 190 من 330

والأنكال: جمع نِكل ، وهو الحديد الثقيل ، والله أعلم .

وكل هذا ثابتٌ كما قال الله تعالى: { إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا } (المزمل: 12 - 13) فمن أنكر ذلك من الجهمية فموعده عند الله ، ومن مات فقد لقي ذلك أو بعضه .

ولكنَّ العبرة في المبتدعة أنَّهم ينتقلون من بدعةٍ إلى بدعةٍ أشد ، فكما عطَّلوا صفات الله عزَّ وجل أنكروا ما أخبر به من أنواع العذاب التي يعذب الله بها أهل النار .

وفي هذا مصداقٌ لما ورد: ( أنَّ من عقوبة السيئة السيئة بعدها ، ومن ثواب الحسنة الحسنة بعدها(1) ) اللهمَّ إنَّا نعوذ بك من مضلاَّت الفتن وعمى البصائر ، وبالله التوفيق .تاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتاتات

لالاالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالابلابلبلبل ؤلبلؤلؤرل ؤلللا بليبل راالارلارلارلارلارلارلارلارلارلارلالارلارلارلارلارلالارلارلارلارلارلالل

واعلم أنَّ صلاة الفريضة خمس صلوات لايزاد فيهنَّ ، ولاينقص في مواقيتها ، وفي السفر ركعتان إلاَّ المغرب ، فمن قال أكثر من خمس فقد ابتدع ، ومن قال أقل من خمس ، فقد ابتدع لايقبل الله شيئًا منها إلاَّ لوقتها إلاَّ أن يكون نسيانًا ، فإنه معذور يأتي بها إذا ذكرها أو يكون مسافرًا ، فيجمع بين الصلاتين إن شاء [1] .

(1) انظر تفسير ابن كثير سورة ال عمران آية 155 والتوبة آية 83 وغيرها وانظر جامع العلوم واالحكم ج1 / 342 ( الحكمي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت