الصفحة 198 من 330

فما أخبر الله عز وجل في كتابه بأنَّه شرعه لأهل الكتاب قبلنا يجب علينا أن نؤمن به مفصَّلًا كقوله تعالى: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ

قِصَاص (المائدة: من الآية45) وما عدا ذلك أي غير الذي فصَّله القرآن نؤمن به إجمالًا ، امتثالًا لقوله تعالى: { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ } (البقرة: من الآية285) . قال السلف: ( نؤمن بالله وبما جاء عن الله واعلم أنَّ الشراء والبيع حلالٌ إذا بيع في أسواق المسلمين على حكم الكتاب والسنَّة من غير أن يدخله تغرير أو ظلم أو(1) غدرٌ أو خلافٌ للقرآن أو خلافٌ للعلم [1] .

على مراد الله ونؤمن برسول الله ، وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) (2) وبالله التوفيق .

(1) وفي نسخة الردادي: ( من غير أن يدخله تغييرٌ أو ظلم أو جور أو غدر ) .

(2) انظر في اول كتاب لمعة الاعتقاد وهو من قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي (تخريج الشيخ عبدالله بن محمد النَّجمي حفظه الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت