الصفحة 24 من 330

بمقدار أربعين خريفا (1) ، وبمقدار خمسمائة عام (2) ، فهؤلاء الذين ينجون من النَّار، ويجوزون الصراط، فما ظنَّك بعد هذا بمن يدخل النار لهذا فمن

كان يرجو النَّجاة لنفسه، ويرغب أن يكون ناجيًا مع النَّاجين، وداخلًا إلى الجنَّة مع الداخلين الذين يقال لهم ادخلوا الجنَّة بسلامٍ آمنين، من كان يريد ذلك، فعليه بعقيدة أهل السنَّة والجماعة، ليأخذْ بها عقيدةً ونهجًا، فلا يميل عنها يمنةً ولا يسرة، وهذا معنى قول المؤلف: (الإسلام هو السنَّة والسنَّة هي الإسلام) وقد عرفنا من خلال ما مضى أنَّ الإسلام الحقيقي هو السنَّة، وأنَّ السنَّة هي الإسلام الحقيقي، وأنَّه لا يقوم أحدهما إلاَّ بالآخر

(1) الحديث أورده الإمام مسلمٌ في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - في أول كتاب الزهد والرقائق وأحمد في مسند المكثرين من الصحابة برقم 6542.

(2) كما ورد ذلك في سنن الإمام ابن ماجة في كتاب الزهد باب في منزلة الفقراء من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {إنَّ فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بمقدار خمس مائة سنة} وأورد مثله الإمام = = أحمد في مسند المكثرين برقم 7886 و 2779 و 10276 و 10352 بترقيم إحياء التراث يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بمقدار خمس مائة سنة"وأورد مثله الإمام أحمد في مسند المكثرين برقم 7886 و 2779 و 10276 و 10352 بترقيم إحياء التراث."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت