الصفحة 47 من 330

والمهم أنَّ من يريد النجاة ، فعليه بكتاب الله ، ثمَّ بكتب السنَّة المعروفة وهي صحيح البخاري ، وصحيح مسلم ، والسنن الأربع ، ومسند الإمام أحمد ، وما يتبع ذلك من كتب الحديث ، وما يجمع آثار السلف كمصنف ابن أبي شيبة ومصنف عبد الرزَّاق ، ومصنف سعيد بن منصور ، وكتب العقائد كتوحيد ابن خزيمة ، والرَّد على الجهمية للإمام أحمد وكتاب السنَّة لعبد الله بن أحمد ، والرَّدُ على الجهمية لعثمان بن سعيد الدارمي ، وشرح أصول اعتقاد أهل السنَّة للآلكائي ، وكتاب الإبانة الكبرى لابن بطة وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم ، ومحمد بن عبد الوهَّاب ، وغير ذلك من الكتب هذه هي الكتب التي تبين الحق ، وإيَّاك أن تنزلق مع الحزبيين ، فتأخذ كتبهم وتسلك طريقهم الضيق ، وتمشي على نهجهم المعوج أحذر يا أخي المسلم أن تأخذ كتب هؤلاء ، فإنَّ حقَّها مخلوطٌ بالباطل ، وسنَّتها مشوبةٌ بالبدعة ، فإذا أردت المشرب الصافي الذي لا كدر فيه ، فعليك بكتاب الله ، وبكتب السنَّة وبكتب الآثار ، واسلك طريقة أهل الأثر ؛ الذين يأخذون العلم بالسند عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نبيهم صلوات الله وسلامه عليه ، وما قالوه فإنَّه لا يخالف الحق الذي هم عليه ، ومن هنا تعلم أنَّ قول المؤلف: ( وذلك أنَّ السنَّة والجماعة قد أحكما أمر الدِّين كلِّه وتبيَّن الحقُّ للنَّاس ، فعلى النَّاس الإتباع ، وترك الابتداع ) أنَّه كلامٌ في محله ، ويلزمك أيضًا ترك كتب أهل البدع إن أردت النَّجاة لنفسك ، وفقني الله وإيَّاك إلى الأخذ بالحقِّ ، ونبذ كلِّ باطل ، وبالله التوفيق .

تالالابلبلبللبيبيبيبيبيببءبيءيءؤءؤءؤءؤءؤءؤءؤرءؤءؤرءؤءؤرءؤرءرؤءرؤ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت