وبهذا تعلم أنَّ الحجة قد قامت ، وما عليك إلاَّ أن تتبع الحقَّ ، وتبحث عنه في مصادره لتعلمه ، وتعمل به ، وتدل عليه من استرشدك .
ثمَّ اعلم أنَّ الحقَّ ما جاء من عند الله ومن عند رسوله - صلى الله عليه وسلم - من كتاب وسنَّة وإن قلَّ أهله ، ومعتنقوه .
فما جاء من الشرع فهو الحق المأمور باتباعه وإن خالفه أكثر الناس وقلَّ متَّبِعوه فالله سبحانه وتعالى يقول: { ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ * إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ } (الجاثية: 18،19) .
فاحرص يا عبد الله على اتباع الحق ، وسلوك الصراط المستقيم والإقتداء بالسلف الأُوَلْ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تستوحش من قلة السالكين وكثرة المخالفين ، فقد كان إبراهيم عليه السلام أمَّةً وحْدَه وبالله التوفيق .
الالالالالالالالالابلبلبلبلبلبلبلبلبلابلاااابلبلابلار
تتنلاتىاتاتررلارلارلارؤلاؤلاؤرلاؤرلاؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤر
ىتنلارلارلارلاؤرلاؤرلاؤرؤرؤرؤرؤءرؤءرءؤءؤءؤرءؤؤلاالااه
لاتاراررلاؤرلاؤرؤرلاؤرلاؤرلاؤرلاؤرؤرؤرلاؤرؤرلاؤرلاؤرؤرلاؤ
ىتتالاالاارارارارالارلارلارلارلارؤلاؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤرؤر
اتاتاتاتاالالاااال
واعلم أنَّ النَّاس لم يبتدعوا بدعةً حتى تركوا من السنَّة مثلها ، فاحذروا المحدثات من الأمور ، فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعة ، وكلَّ بدعةٍ ضلالة والضلالة وأهلها في النَّار [1] .