فهرس الكتاب
عليه (1) رواه مسلم وغيره وقد جاء في الحديث أيضًا عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان ، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدَّم وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه ، فاتقوا النار ولو بشق تمرة زاد ابن حجر قال الأعمش: وحدثني عمرو بن مرة عن خيثمة مثله وزاد فيه ولو بكلمة طيبة } (2) متفقٌ عليه واللفظ لمسلم فهذه أدلةٌ على الرؤية العامَّة ، أمَّا الرؤية الخاصَّة فهي رؤية أهل الجنَّة في الجنَّة ، وهي رؤية تنعُّمٍ وتلذذ قال الله تعالى: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَة } (القيامة: 22،23) . وفي حديث جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - أنَّه قال: { كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ نظر إلى القمر ليلة البدرفقال: أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، يعني العصر والفجر ، ثم قرأ جرير وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوب } (قّ: من الآية39) (3)
(1) الحديث رواه مسلمٌ رحمه الله في أول كتاب الزهد والرقائق .
(2) الحديث رواه البخاري رحمه الله في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَة * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } وفي باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم ورواه مسلمٌ في كتاب الزكاة باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمةٍ طيبة وأنَّها حجابٌ من النار .
(3) الحديث رواه مسلم واللفظ له في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما . ورواه البخاري في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَة * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } .