فهرس الكتاب
متفقٌ عليه ، وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - الطويل واللفظ لمسلمٍ أيضًا قال: { قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال: هل تضارُّون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوًا ؟ قلنا: لا . قال فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما } (1) . فرؤية المؤمنين لربهم في الجنَّة رؤية نعيم إذا تجلَّى لهم يذهلون عن كلِّ ما هم فيه من النَّعيم ويرون أنَّهم لم يؤتوْا شيئًا أفضل ممَّا أوتوا أي أفضل من الرؤية وبالله التوفيق .
والإيمان بالميزان يوم القيامة يوزن فيه الخير والشر له كفَّتان وله لسان [1] .
(1) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب الإيمان باب معرفة طريق الرؤية . وأخرجه أيضًا الإمام البخاري في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَة * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } .