الصفحة 84 من 330

سَحِيقٍ (الحج: من الآية31) ، فتعاد روحه في جسده ، ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك ، فيقول: هاه ، هاه ؛ لا أدري ، فيقولان له: ما دينك ،فيقول: هاه ، هاه ، لا أدري فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول: هاه هاه ، لا أدري ، فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوا له من النار ، وافتحوا له بابا إلى النار ، فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ، ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب ، منتن الريح فيقول: أبشر بالذي يسوءك ؛ هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر ، فيقول: أنا عملك الخبيث فيقول: رب لا تقم الساعة (1) رواه أحمد ، وغيره والأحاديث في عذاب القبر كثيرة وأهل السنَّة والجماعة يؤمنون بعذاب القبر وبسؤال منكر ونكير ، أمَّا المعتزلة فهم ينكرون عذاب القبر ، والعياذ بالله .

والإيمان بحوض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكل نبي حوض إلاَّ صالح - عليه السلام - فإنَّ حوضه ضرع ناقته [1] .

(1) رواه الإمام أحمد رحمه الله في مسند الكوفيين برقم 18063 واللفظ له ، رواه النسائي في كتاب الجنائز باب الوقوف للجنازة ورواه أبو داود في كتاب الجنائز باب الجلوس عند القبر وأيضًا أخرجه في كتاب السنة باب في المسألة في القبر وعذاب القبر ، وأخرجه الإمام ابن ماجة في كتاب ما جاء في الجنائز باب ما جاء في الجلوس في المقابر ، والحديث صححه الإمام الألباني رحمه الله في صحيح الجامع برقم 1676 في ج1 / 346 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت