الصفحة 88 من 330

3.الشفاعة في أقوام استوت حسناتهم وسيئاتهم فيشفع فيهم أن يدخلوا الجنة ، والشفاعة هذه عامَّة .

والشفاعات التي ذكرت وهي سبعٌ أو ثمان (1) ، فأمَّا الثلاث الأولى فهو يختص بها باتفاق والباقي يشترك فيها معه غيره من الملائكة ، والمرسلين والنبيين ، وسائر المؤمنين ، وحقيقة الشفاعة هي إكرام الله للشافع ، ورحمته بالمشفوع له ، ثم هي لاتكون إلاَّ للموحدين لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: أنه

قال قيل يا رسول الله: من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة ؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث ، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أو نفسه (2) رواه البخاري ، فنسأله سبحانه وتعالى أن يشفِّع نبيه فينا ، وبالله التوفيق .

(1) من الشفاعات العامة أيضًا 7- الشفاعة في قومٍ من أهل الجنة أن ترفع درجاتهم فيها .

(2) أخرجه البخاري في كتاب العلم باب الحرص على الحديث وفي كتاب الرقاق باب في صفة الجنة والنار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت