الصفحة 95 من 330

الجنَّة ، ومن يدخلها ، وعدد أهل النَّار ، ومن يدخلها وأنهَّما لاتفنيان أبدًا إبقائهما مع بقاء الله أبد الآبدين ، ودهر الدَّاهرين [1] .

ذلك الملك سبحانك حيث كنت وفي رواية: { ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة سنة } (1) فنؤمن بهذا الخلق العظيم من الملائكة وكلُّهم لهم أجنحة يطيرون بها ، ولايعلم كيفية خلقهم إلاَّ الله عزَّ وجل فعلينا أن نؤمن بمن عُيِّن على التعيين ، ومن لم يعيَّن نؤمن به في الجملة وبالله التوفيق .

(1) الحديث أخرجه أبو داود ( 4727 ) والطبراني في الأوسط كما في المنتقى منه للذهبي ( 6 / 2 ) وفي حديثه عن النسائي ( 317 / 2 ) وابن شاهين في الفوائد ( 113 / 2 ) وأبو الشيخ في العظمة ( 3 / 948 - 949 ) والبيهقي في الأسماء ( 398 ) وابن عساكر في المجلس 139 من الأمالي ( 50 / 1 ) وفي التاريخ ( 12 / 232 / 1 ) عن إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعًا ( انظر السلسلة الصحيحة للإمام الألباني رحمه الله ج1 القسم الأول صفحة 282 برقم الحديث 151 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت