فهرس الكتاب

الصفحة 1251 من 4693

وتكبيرها حُظْوَة، وَهِي الَّتِي لَا نَصْل لَهَا من المرامي، وَقَالَ الْكُمَيْت.

أراهطَ امرىء الْقَيْس اعْبَئُوا حَظَوَاتكم

لحيّ سوانا قَبْل قاصمة الصُّلْبِ

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الحَظَا الْقمل، واحدتها حَظَاةٌ. وَمن أمثالهم: إلاّ حَظِيَّة فَلَا أَلِيّة، وَهِي من أمْثال النِّسَاء، تَقول إِن لم أحْظَ عِنْد زَوْجي فَلَا أَلُو فِيمَا يُحْظِيني عِنْده بانتهائي إِلَى مَا يهواه. وَيُقَال هِيَ الحِظوة والحِظَةُ.

وَقَالَ الراجز:

هَل هِيَ إِلَّا حِظَّةٌ أَو تطليقْ

أَو صلف من دُون ذَاك تعليقْ

والحَظْوَةُ من المرامي مَا لاقُذَذَ لَهُ وَجَمعهَا حَظَوات.

(بَاب الْحَاء والذال)

(ح ذ(وايء ) )

حذا، حاذ، ذاح، وذح، ذحا.

حذا: قَالَ اللَّيْث: حَذَوْتُ لَهُ نعلا: إِذا قطعْتَها على مثالٍ. وَتقول: فلَان يحْتَذِي على مِثَال فُلان إِذا اقْتدى بِهِ فِي أُمُوره. وَيُقَال: حاذَيْتُ موضِعًا إِذا صرتَ بحذائه.

أَبُو نصر عَن الأصمعيّ: الحِذَاء النَّعْل، وَيُقَال: هُوَ جيّد الحذاءِ؛ أَي: جيد القَدّ. وَيُقَال: أحذاه يُحذيه إِحذاءً وحَذِيَّةً وحُذْيًَا، مَقْصُورَة وحِذْوَةً: إِذا أعطَاهُ.

وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْب الهذليّ:

وقائلةٍ مَا كَانَ حِذْوَةَ بَعْلِها

غَدَا تَئِذٍ، مِنْ شَاءِ قِرْدٍ وكَاهِلِ

وَيُقَال: حَذَى يَده فَهُوَ يَحْذِيها حَذْيًا: إِذا حزَّها. وحذا لَهُ نَعْلًا، وحَذَاه نَعْلًا إِذا حملَه على نَعْل.

أَبُو حَاتِم عَن الْأَصْمَعِي: حذَانِي فلَان نَعْلًا وَلَا تقل أَحْذَاني.

وَأنْشد قَول الْهُذلِيّ:

حَذَاني بعدَ مَا خَذِمَتْ نِعَالي

دُبيَّةُ إنّه نِعْمَ الخَلِيلُ

بِمَوْرِكَتَيْنِ مِنْ صَلَوَيْ مِشَبَ

من الثيران عَقْدُهُما جَمِيلُ

قَالَ وَيُقَال: أحذاني من الحُذْيَا أَي أَعْطَانِي ممّا أصَاب شَيْئا.

وَقَالَ أَبُو نصر عَنهُ: هَذَا البن يحذِي اللِّسَان حَذْيًا؛ أَي: يقرُض. وَفُلَان بحذاء فلانٍ. وَيُقَال: تَحَذَّ بحذاءِ هَذِه الشجرةِ؛ أَي: صِرْ بحِذَائِها.

أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: أَعْطيته حِذْيةً من لحم وحُذَّةً وفِلْذَةً، كل هَذَا إِذا قُطِعَ طولا.

وَقَول الْكُمَيْت:

مَذَانِبُ لَا تَستَنْبِتُ العُودَ فِي الثرَّى

وَلَا يتَحَاذَى الحائِمُونَ فِضَالها

يُرِيد بالمَذَانِب مذانب الفِتن أَي: هَذِه المذانِبُ لَا تُنبت كمذَانِب الرياض وَلَا يقتسم السَّفْرُ فِيهَا المَاء، وَلكنهَا مَذانِبُ شَر وفتنةٍ، وَيُقَال: تحاذى القومُ الماءَ فِيمَا بَينهم إِذا اقتسموه مثل التَّصَافُن.

وَقَالَ شَمِر: يُقَال أتيتُ على أَرض قد حُذِيَ بَقْلُها على أَفْوَاه غَنَمِها، فَإِذا حُذِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت