فهرس الكتاب

الصفحة 4440 من 4693

المُنْهزمة.

وسيفٌ أفلّ: ذُو فُلُول.

وقَفر مُفَلّل، أَي مُؤَشَّر.

أَبُو عبيد، عَن عَمْرو: الفَلِيلة: الشَّعَر المُجتمع؛ قَالَ الكُميت:

ومُطَّردِ الدِّماء وَحَيْثُ يُلْقَى

من الشَّعَر المُضَفّر كالفَلِيل

قَالَ: وأفَلّ الرجل: ذَهب مَاله، مَأْخُوذ من (أَرض فِلّ) .

النَّضر: جَاءَ فلَان يَتَفَلْفَل، أَي يُقَارب بَين خَطوه.

ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي، جَاءَ مُتَفلفلًا، أَي جَاءَ يَشُوص فَاه بالسِّواك.

وثوبٌ مُفَلْفَل، إِذا كَانَت داراتُ وَشْيه تحكي استدارة الفُلْفل وصِغَره.

وفَلْفل، إِذا اسْتاك.

وفَلفل، إِذا تبختر.

وخَمْر مُفَلْفل: أُلقي فِيهِ الفُلْفل، فَهُوَ يَحْذي اللِّسان.

والفُلْفل: الْخَادِم الكَيِّس.

وشَعر مُفَلْفل، إِذا اشتدت جُعودتُه.

(بَاب اللَّام وَالْبَاء)

ل ب

لب، بل.

لب: سمعتُ المُنذريّ يَقُول: عُرض على أبي العبّاس مَا سمعتُ من أبي طَالب فِي قَوْلهم: لَبَّيْك.

قَالَ: قَالَ الفَرء: مَعْنَاهُ: إِجَابَة لَك بعد إِجَابَة، ونَصْبه على المَصْدر.

وَقَالَ الْأَحْمَر: هومأخوذ من: لبَّ بِالْمَكَانِ، وألَبَّ بِهِ، إِذا أَقَامَ، وَأنْشد:

لَبّ بأَرْض مَا تَخَطَّاها الغَتَمْ

قَالَ: وَمِنْه قَول طُفيل:

رَدَدْنَ حُصَيْنًا من عَدِيِّ ورَهْطِه

وتَيْمٌ تُلَبِّي فِي العُروج وتَحْلُبُ

قَالَ: كَانَ أصل لَبّ بك: لَبَّب بك، فاستثقلوا ثَلَاث باآت، فقلبوا إِحْدَاهُنَّ يَاء، كَمَا قَالُوا: تَظنَّيْت، من الظنّ.

أَبُو عُبيد، عَن الْخَلِيل: أَصله من أَلْبَبْت بِالْمَكَانِ، فَإِذا دَعَا الرجُل صاحِبَه، أَجَابَهُ: لَبَّيك، أَي أَنا مُقيم عنْدك، ثمَّ وَكّد ذَلِك بلبَّيك، أَي إِقَامَة بعد إِقَامَة.

وحُكي عَن الْخَلِيل أَنه مَأْخُوذ من قَوْلهم: أمٌّ لَبَّةٌ، أَي مُقيمة عاطفة.

فَإِن كَانَ كَذَلِك فَمَعْنَاه: إقبالًا إِلَيْك، ومحبة لَك؛ وأَنْشَد:

وكنتم كأُمَ لَبَّةٍ ظَعن ابنُها

إِلَيْهَا فَمَا دَرَّت عَلَيْهِ بسَاعِدِ

قَالَ: ويُقال: إِنَّه مَأْخُوذ من قَوْلهم: دَارِي تَلُبّ دارَك، فَيكون مَعْنَاهُ: اتّجاهي إِلَيْك وإقبالي على أَمرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت