فهرس الكتاب

الصفحة 3396 من 4693

سلَمة عَن الفرّاء قَالَ: الرَّصاص أكثرُ من الرِّصاص.

وَقَالَ اللَّيْث: الرَّصّاصةُ والرَّصْراصة: حجارةٌ لازقةٌ بحوالَيِ العَيْن الْجَارِيَة، وَأنْشد:

حِجَارَة قَلْتٍ برَصراصةٍ

كُسِين غِشاءً من الطُّحْلُبِ

أَبُو عُبَيد عَن أبي زيد قَالَ: النِّقابُ على مارِنِ الْأنف. قَالَ: والترصيص: ألاّ يُرَى إلاّ عَيناهَا وتَميمٌ تَقول: هُوَ التَّوْصيص بِالْوَاو وَقد رَصّصَتْ ووَصّصَتْ.

سلَمة عَن الْفراء قَالَ: رَصَّص: إِذا ألحّ فِي السُّؤَال، ورصصَ النِّقابَ أَيْضا.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: رَصرَصَ: إِذا ثَبت فِي الْمَكَان.

أَبُو عَمْرو: الرَّصيص: نِقابُ الْمَرْأَة: إِذا أدْنَتْه من عينيْها.

(بَاب الصَّاد وَاللَّام)

ص ل

صل، لص: (مستعملة) .

صل: أَبُو حَاتِم عَن الْأَصْمَعِي: سَمِعت لجوفِه صلِيلًا من العَطَش، وَجَاءَت الإبلُ تَصِلّ عَطشًا، وَذَلِكَ إِذا سمعتَ لأجوافها صوْتًا كالبُحّة. وَقَالَ مُزاحم العُقَيلِيُّ يصف القَطا:

غَدَت مِن عَلَيْهِ بَعْدَمَا تمَّ ظِمْؤُها

تَصِلُّ وَعَن قَيْضٍ بزيْزاءَ مَجهَلِ

قَالَ ابْن السكّيت فِي قَوْله: من عَلَيْهِ: من فَوْقه، يَعْنِي من فوْق الفَرْخ.

قَالَ: وَمعنى: تَصِلُّ، أَي: هِيَ يابسة من الْعَطش.

وَقَالَ أَبُو عُبيدة: معنى قَوْله: من عَلَيْهِ من عِنْد فَرْخها.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: سمعتُ صليلَ الْحَدِيد، يَعْنِي صوْتَه.

وصلَّ المِسمارُ يَصِلُّ صلِيلًا: إِذا أكْرهْتَه على أَن يدخُل فِي القَتِير فَأَنت تسمَع لَهُ صَوتا، وَقَالَ لَبيد:

أحكم الجُنْثيّ من عَوْراتِها

كلَّ حِرباءٍ إِذا أُكرِه صلّ

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: الصَّلصالُ: الطينُ اليابسُ الَّذِي يَصِلُّ من يُبْسِه، أَي: يصوِّت، قَالَه فِي قَوْله: {الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ} (الرَّحْمَن: 14) ، وَأنْشد:

رَجَعتُ إِلَى صوتٍ كجِرَّة حَنْتَمٍ

إِذا قُرِعتْ صِفرًا من الماءِ صلَّتِ

وَنَحْو ذَلِك قَالَ الْفراء. قَالَ: هُوَ طينٌ حُرٌّ خُلط برمْل فَصَارَ يُصلْصِل كالفَخّار.

قلتُ: هُوَ صَلصال مَا لم تُصِبه النَّار، فَإِذا مسّتْه النَّار فَهُوَ فَخّار.

وَقَالَ الْأَخْفَش نَحوه، قَالَ: وكلُّ شَيْء لَهُ صوتٌ فَهُوَ صلْصالٌ من غير الطين.

ورُوِي عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: الصالُّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت