فهرس الكتاب

الصفحة 4194 من 4693

(أَبْوَاب) الذَّال وَاللَّام)

(ذ ل ن)

نذل: قَالَ اللَّيْث: النَّذيلُ والنَّذْلُ من الرِّجَال الَّذِي تزْدَريه فِي خِلقتِه وعقله، وهُم الأنذالُ، وَقد نَذُلَ نَذَالةً.

ذ ل ف

ذلف، فلذ.

فلذ: فِي الحَدِيث: وتُلْقِي الأرضُ أَفْلاذَ كَبِدها.

قَالَ الْأَصْمَعِي: الأفلاذُ جمعُ الفِلْذةِ، وَهِي الْقطعَة من اللَّحْم تُقطعُ طولا، وضربَ أفلاذَ الكَبِد مَثَلًا للكنوز المدفونة تَحت الأَرْض، وَقد تُجْمَعُ الفِلْذةُ فِلَذًا، وَمِنْه قيل للأعشى:

تكفيه حُرَّةُ فِلْذٍ إِن أَلمَّ بهَا

وَيُقَال: فَلَذْتُ اللَّحْم تفليذًا إِذا قطّعته؛ وَفَلَذتُ لَهُ فِلْذةً من المَال أَي قطعت، وافْتَلذتُ لَهُ فِلْذة من المَال أَي اقتطعته.

قَالَ ابْن السّكيت: الفِلْذ لَا يكون إِلَّا للبعير، وَهو قطعةٌ من كبده، يُقَال: فِلْذَةٌ واحدةٌ ثمَّ يجمع فِلَذًا وأفلاذًا وَهِي الْقطع المقْطُوعة.

وَقَوله: تُلْقِي الأرضُ أَفْلاذَ أَكْبَادِها.

وَفِي بعض الحَدِيث: وتَقِيءُ الأرضُ أَفْلاذَ كَبِدِها، أَي تخْرِجُ الكنوزَ المدفونة فِيهَا، وَهُوَ مِثل قَوْله تَعَالَى: {زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا} (الزلزلة: 2) .

وسَمَّى مَا فِي الأَرْض كَبِدًا تَشْبِيها بالكبد الَّذِي فِي بَطْن البَعير، وقَيْءُ الأَرْض إخراجُها إيَّاها، وخَصَّ الكَبِد لِأَنَّهُ من أَطايِبِ الجذور، وافتَلَذْتُ مِنْهُ قِطْعَة من المَال افتِلاذًا إِذا اقْتَطَعْتَه.

وَأما الفُولاذُ من الْحَدِيد فَهُوَ مُعَرَّب وَهُوَ مُصاصُ الْحَدِيد الْمُنَقَّى خَبَثُه، وَكَذَلِكَ الفَالُوذُ الَّذِي يُؤْكَل يُسَوَّى من لُبِّ الحِنطة وَهُوَ مُعَرَّبٌ أَيْضا.

ذلف: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الذَّلَفُ اسْتِواءُ قَصَبَةِ الْأنف فِي غير نُتُوءٍ، وقِصَرٌ فِي الأرْنبة، قَالَ: وَأما الفَطَسُ فَهُوَ لُصُوقُ القَصَبَة بِالْوَجْهِ مَعَ ضِخَم الأَرْنَبَة.

وَقَالَ أَبو النَّجْم:

لِلَّثْمِ عِنْدِيَ بَهْجَةٌ ومَزِيَّةٌ

وأُحِبُّ بعضَ مَلاحةِ الذَّلفَاءِ

ذ ل ب

بذل، ذبل.

(ذبل) : يُقَال: ذَبَل الغُصنُ يَذْبُل ذُبولًا فَهُوَ ذَابل.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: الذَّبْلُ ظَهْرُ السُّلَحْفَاةِ البَحْرِيَّة يَجْعَل مِنْهُ الأمشاط.

وَقَالَ غَيره: يُسَوَّى مِنْهُ المَسَكُ أَيْضا:

قَالَ جرير يصف امْرَأَة راعية:

تَرَى العَبَسَ الحَوْلِيَّ جَوْنًا بِكُوعِها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت