فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 4693

دهفش: سَلَمة عَن ابْن الأعرابيّ: الدَّهفَشةُ التَّجْمِيش.

هرشف: أَبُو خَيْرَة التَّهَرْشُفُ: التَّحسِّي قَلِيلا قَلِيلا، وَكَانَ الأَصْل الترشُّف فزيدت الهاءُ. وَكَذَلِكَ الشَّهْرَبة الحُوَيْض حَول أَسْفَل النَّخْلَة، الأصلُ فِيهِ الشّرْبة فزِيدَت الهاءُ.

وأُهمِلَت الْهَاء مَعَ الضَّاد فِي الرّباعي.

(بَاب الهَاء وَالصَّاد)

(هـ ص)

بهصل: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: إِذا جَاءَ الرجل عُرْيانًا فَهُوَ: البُهْصُل والضَّيكَل.

هرنص: سَلمة عَن الفرّاء: الهَرْنَصَةُ مَشْيُ الدُّودَة، والدُّودة يُقَال لَهَا: الهِرْنِصَانة.

هنبص: قَالَ: والهَنْبَصةُ: الضَّحِك العالي.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو الشيبانيّ فِي الهَنْبَصة مثله.

بهصل: أَبُو عبيد عَن الأُموي: البُهْصَلَة من النِّسَاء: القصيرة.

وَقَالَ اللَّيْث: هِيَ الصّخَّابة.

صلهب: قَالَ اللَّيْث: الصَّلْهب هُوَ الْبَيْت الْكَبِير، وأَنشد:

وشادَ عَمْرٌ ولكَ بَيْتًا صَلْهَبا

وَقَالَ أَبُو عبيد قَالَ الأصمعيّ: الصَّلْهب والسَّلهب: الرجل الطَّوِيل.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الصَّلاهب من الْإِبِل: الشِّداد.

وَقَالَ الأمويّ: ناقةٌ صَلَهْبَى شديدةٌ.

بلهص: أَبُو عَمْرو التَّبَلهُص: خُرُوج الرجل من ثِيَابه، تَقول تَبَلْهَصَ من ثِيَابه.

وَمِنْه قولُ الراجز:

لَقِيتُ أَبَا ليلى فلمّا أخَذْته

تَبَلْهَصَ مِن أثوابه ثمَّ جَبَّيا

قلت: الأَصْل تَبَهْصَل من البُهْصَل فقُلِبَ فَقيل تَبَهْلَصَ:

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: بلْهَصَ أَي أَسْرع وفَرَّ، وأنشَد:

ولوْ أُرِي فاكَرِشٍ لبَلْهَصا

قَالَ: فاكَرِش، أَي مَكَانا ضيقا يستخفي فِيهِ، لأسرعَ إِلَيْهِ.

صهتم: ابْن السكّيت: رجل صَهْتَمٌ شديدٌ عَسِر، لَا يُردُّ وجههُ، وَهُوَ مِثلُ الصِّهْمِيم، وَأنْشد غَيره:

فَعَدَا على الرُّكْبان غيرَ مهلِّلٍ

بهِراوَةٍ سَلِسِ الخليقةِ صَهْتَمِ

أَرَادَ: غير مهلَّل سَلِس الخليقة، وصَهْتم: اسمُ رجلٍ بِعَيْنِه.

(بَاب الْهَاء وَالسِّين)

(هـ س)

سبهل: قَالَ أَبُو زيد الأنصاريّ: يُقَال: رأيتُ فلَانا يمشي سَبَهْلَلًا، وَهُوَ المختالُ فِي مشيته، وَإِذا مَشى بِغَيْر سِلاح، فَهُوَ سَبَهْلَلٌ.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ: يُقَال للفارغ النشيط: سَبَهْلَلٌ، يُقَال: جَاءَ سَبَهْلَلا لَا شيءَ مَعَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت