فهرس الكتاب

الصفحة 1699 من 4693

(قَدْ يَتْرُكُ الدَّهْرُ فِي خَلْقَاءَ رَاسِيَةٍ ... وَهْيًا وَيُنْزِلُ مِنْهَا الأعْصَمَ الصَّدَعَا)

فَأَرَادَ عُمر أنَّ الفقرَ الْأَكْبَر إِنَّمَا هُوَ فَقرُ الْآخِرَة لمن لم يُقَدِّم من مالِهِ شَيْئا يُثابُ عَلَيْهِ هنالِكَ، وَأَن فقر الدُّنْيَا أهْوَنُ الفقرين.

وَقَالَ اللَّيْث: الأخْلَقُ: الأمْلَسُ من كل شَيْء.

قَالَ: وخُلَيقَاءُ الْجَبْهَة: مُستواها، وَهِي الْخَلْقَاءُ، يُقَال: سُحِبوُا على خَلْقَاوَاتِ جباههم.

قَالَ: وخَلْقَاءُ الْغَارِ الْأَعْلَى: باطنُه، واخلَوْلَقَ السحابُ: إِذا اسْتَوَى، كَأَنَّهُ مُلِّسَ تمليسًا.

وَأنْشد لِمُرقِّشٍ:

(مَاذا وُقُوفِي عَلَى رَبْعٍ عَفَا ... مُخْلَوْلِقٍ دَارِسٍ مُسْتَعْجِم)

والْخَلُوقُ من الطّيب: مَعْرُوف، وَقد تَخَلَّقَتِ المرأةُ بالْخَلُوقِ وخَلَّقَتْ غَيْرَها، وَقد خُلِّقَ المسجدُ بالْخَلُوقِ.

وَيُقَال للْمَرْأَة الرَّتْقاءِ: خَلْقَاءُ، لِأَنَّهَا مُصْمَتَةٌ كالصَّفَاةِ الْخَلْقاءِ.

وَيُقَال: ثَوْبٌ أَخْلاَقٌ، يُجْمَع بِمَا حوله،

وَقَالَ الراجزُ:

(جَاء الشِّتاءُ وَقَمِيصي أَخْلاَقْ ... شَرَاذمٌ يَضْحَكُ مِنِّي التَّوَّاقْ)

وَيُقَال: جُبَّةٌ خَلقٌ بِغَيْر هَاء وجَديدٌ بِغَيْر هَاء أَيْضا وَلَا يجوز جُبَّة خَلَقَةٌ بِالْهَاءِ وَلَا جَديدَةٌ.

وَقَالَ أَبو عُبيدة: فِي وَجه الْفرس خُلَيقَاوَانِ، وهما حيثُ لَقِيتْ جبهتُه قصَبَةَ أَنفه.

قَالَ: والخَلِيقَانِ، عَن يَمِين الخُلَيْقَاء وشِمَالِها، ينحدرانِ إِلَى العَيْن.

قَالَ: والْخلَيْقَاءُ: بَين العَيْنَيْنِ، وَبَعْضهمْ يَقُول: الْخَلْقَاءُ.

عَمْرو عَن أَبِيه: الخَلِيقَةُ: الْبِئْرُ ساعةَ تُحْفَر.

قَالَ: والْخَلقُ: كل شَيْء مملَّس، مُسْتو، وسَهْمٌ مُخَلَّقٌ: أملسُ مَسْتوٍ، والْخَلَقَة: السحابَةُ المستوية الْمُخِيلَة للمَطَر.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: الخَلُقُ: الآبارُ الحديثاتُ الحَفْرِ، والخُلُقُ: الدِّينُ، والخُلُقُ: المروءةُ.

وَيُقَال: فلَان مَخْلَقَة للخير كَقَوْلِك: مَجْدَرَةٌ ومَحْرَاةٌ ومَقمَنةٌ.

قلخ: عَمْرو عَن أَبِيه: القَلْخُ: الضَّرْب باليابس على الْيَابِس.

وَقَالَ اللَّيْث: القَلْخُ والقَلِيخُ: شِدَّة الهَدِيرِ، وَأنْشد:

(قَلْخُ الهَدِيرِ مِرْجَسٌ زَغَّادُ ... )

قَالَ: وَيُقَال للفَحْل عِنْد الضِّرَاب: قَلَخْ قَلَخْ مجزوم وَيُقَال للحمار المُسِنِّ: قَلْخٌ وقَلْحٌ بِالْخَاءِ والحاء، وَأنْشد اللَّيْث:

(أَيَحْكُمْ فِي أَمْوَالِنَا ودِمائِنا ... قُدَامَةُ قَلْخُ العَيْرِ عَيْرِ ابْنِ جَحْجَبِ)

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: الْفَحْل من الْإِبِل إِذا هَدَرَ فَجعل كأنَّه يَقْلَعُ الهَدِيرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت