فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 4693

قَالَ شمر: مَعْنَاهُ اقدعوها وكفوها. قَالَ أعرابيٌّ من بني نُفَيل شنقتُ الْبَعِير وعكستُه، إِذا جذبتَ من جريرِه ولزمت من رَأسه فهملج. قَالَ: وَقَالَ الجعديّ: العَكْس أَن يَجعلَ فِي رَأس الْبَعِير خطامًا ثمَّ يعقده إِلَى ركبته لِئَلَّا يصُول.

وَقَالَ اللَّيْث: الْعَكْس: ردُّك آخرَ الشَّيْء على أوّله. وَأنْشد:

وهُنَّ لَدَى الأكوار يُعْكَسْنَ بالبُرى

على عَجَلٍ مِنْهَا ومنهنَّ يُكسَعُ

قَالَ: وَالرجل يمشي مَشيَ الأفعى فَهُوَ يتعكَّس تعكُّسًا، كَأَنَّهُ قد يبِست عُروقُه. وربّما سمِّي السَّكْرَان كَذَلِك.

وَقَالَ أَبُو زيد: يُقَال مِن دون ذَلِك مِكاسٌ وعِكاس، وَذَلِكَ أَن تَأْخُذ بناصيته وَيَأْخُذ بناصيتك.

عسك: أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: عَسِك بِهِ، وسَدِك بِهِ، إِذا لزمَه. أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: عسق بِهِ وعَسِك بِهِ، إِذا لصِق بِهِ.

كعس: اللَّيْث: الكَعْس: عِظام السُّلامَى، وَجمعه الكِعاس. وَهِي أَيْضا عِظَام البراجم فِي الْأَصَابِع، وَكَذَلِكَ من الشَّاء وَغَيرهَا.

كسع: رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (لَيْسَ فِي الكُسْعة صَدَقة) ، قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الكُسْعة: الْحمير.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن الطوسيّ عَن الخرّاز قَالَ: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الكُسْعة: الرَّقيق، سمِّيت كُسْعة لأنّك تكسعها إِلَى حَاجَتك. قَالَ: والنُّخّة: الْحمير. والجَبْهة: الْخَيل

قلت: سمِّيت الْحمير كُسعةً لأنّها تُكسَعُ فِي أدبارها إِذا سِيقَت وَعَلَيْهَا أحمالُها.

وَفِي (النَّوَادِر) : كسعَ فلانٌ فلَانا وكسَحه، وثَفَنَه، ولَظَّه ولاظَه ولأظه، يلُوظُه ويلُظُّه ويَلأَظُه، إِذا طرده.

والكَسع أَيْضا: أَن يُؤْخَذ مَاء بَارِد فَيضْرب بِهِ ضروع الحلائب إِذا أَرَادوا تغريزها ليبقى لَهَا طِرقُها وَيكون أقوى لأولادها الَّتِي تُنتجُها فِيمَا تقتبل. وَقَالَ ابْن حلّزة:

لاتكسَع الشُّولَ يأغبارها

إِنَّك لَا تَدْرِي مَن الناتجُ

واحلُبْ لأضيافك ألبانَها

فإنَّ شرَّ اللبنِ الوالجُ

والأغبار: جمع غُبْر، وَهُوَ بَقِيَّة اللَّبن فِي الضَّرع. يَقُول: لَا تغرِّز إبلك وَأَنت تُريغُ بذلك قوَّةَ نسلها، واحلبْها لأضيافك فلعلَّ عدوّك يُغير عَلَيْهَا فَيكون الناتجَ دُونك.

وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: قَالَ أَعْرَابِي: ضِفتُ قوما فأتوني بكُسَعٍ جَبِيزاتٍ معشِّشات. قَالَ: الكُسَع: الكِسَر. والجَبيزات: اليابسات.

وَيُقَال: كَسَعَ فلانٌ فلَانا بِمَا سَاءَهُ، إِذا همَزه من وَرَائه بكلامٍ قَبِيح. وَيُقَال: ولَّى القومُ أدبارَهم فكسَعَوهم بسيوفهم، أَي ضربوا دوابرهم.

وكُسَع: حيٌّ من الْعَرَب رُماة، وَكَانَ فيهم رجلٌ رامٍ، فرمَى بَعْدَمَا أسدفَ الليلُ عيرًا فَأَصَابَهُ، فظنَّ أنّه أخطأه فَكسر قوسَه، ثمَّ نَدم من الْغَد حِين نظر إِلَى العَير قد اسبطَرّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت