فهرس الكتاب

الصفحة 2440 من 4693

بِمَنْزِلَة الْأمين عَلَيْهِ والرئيس الَّذِي يتتبع أمره ويحاسبه. وَلِهَذَا سمِّي هَذَا الْمِيزَان الَّذِي يُقَال لَهُ القبان: القبان.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: القفَّان عِنْد الْعَرَب الْأمين. قَالَ: وَهُوَ فارسيٌّ عُرّب.

قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هُوَ الَّذِي يتتبّع أمرَ الرجل ويحاسبهُ.

قَالَ أَبُو عبيد: قَفَّانُ كلِّ شَيْء: جِماعُهُ واستقصاء مَعْرفَته.

عَمْرو عَن أَبِيه: القَفِين: الْمَذْبُوح مِن قفَاه.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: هَذَا يومُ قَفْنٍ: إِذا كَانَ ذَا حِصار.

ورُوِي عَن النخعيّ أَنه قَالَ فِيمَن ذَبَح فأَبانَ الرأسَ قَالَ: (تِلْكَ القَفِينةُ لَا بَأْس بهَا) .

قَالَ أَبُو عبيد: القَفِينة كَانَ بعضُ النَّاس يُرى أَنَّهَا الَّتِي تُذبَحُ مِن القَفا؛ وَلَيْسَت بِتِلْكَ، وَلَكِن القَفِينة الَّتِي يُبانُ رأسُها بالذَّبح وإنْ كَانَ من الحَلْق.

قَالَ أَبُو عبيد: ولعلّ الْمَعْنى يرجع إِلَى القَفا، لِأَنَّهُ إِذا أبان لم يكن لَهُ بُدٌّ من قطْع القَفا.

وَقد قَالُوا: القَفَنّ للقَفا، فزادوا نونًا.

وَأنْشد للراجز فِي ابْنه:

أُحِبُّ منكَ موضعَ الوُشْحَنّ

ومَوضعَ الْإِزَار والقَفَنِّ

وَقَالَ أَبُو جَعْفَر بن جَبَلة: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي مِثله، وَقَالَ: قَفَّن رأسَه وقَنَّفه: إِذا قَطَعه فأَبانَه.

قَالَ: وَقَالَ غَيره: اقْتَفَنْتُ الشَّاة والطائرَ: إِذا ذبَحْتَ مِن قِبل الْوَجْه فأَبَنْتَ الرَّأْس.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: القَفْن: الضربُ بالعصا والسَّوط. قَالَ الراجز:

قَفَنْتُه بالسَّوطِ أيَّ قَفْنِ

وبالعصا مِن طولِ سُوءِ الضَّفْن

قَالَ: وَيُقَال: قَفَن يقْفِن قُفونًا: إِذا مَاتَ، قَالَ الراجز:

أَلقَى رَحَى الزَّوْرِ عَلَيْهِ فَطحَنْ

فَقَاءَ فرثًا تَحتَه حتَّى قَفَنْ

قَالَ: وقَفَن الكلبُ: إِذا وَلَغ.

ثَعْلَب عَن بن الْأَعرَابِي قَالَ: القَفْن: الْمَوْت، والكَفْن: التغطية.

شمر عَن أبي زيد: القَفِينة: المذبوحة من قِبَل الْقَفَا.

يُقَال: شاةٌ قَفِينةٌ، وَقد قَفَنْتُها قَفْنًا: إِذا ذَبَحْتَها من قبل القَفا.

قَالَ: وقَفَنْتُ الرجل قُفْنًا: إِذا ضَرَبْتَ قَفاهُ.

وَقَالَ شمر: بَلغنِي عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: القَفينَة والقَنِيفَة وَاحِد، وَهُوَ أَن يُبانَ الرأسُ.

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن جبلة عَنهُ.

نفق: قَالَ اللَّيْث: نفقَت الدابةُ: إِذا مَاتَت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت