فهرس الكتاب

الصفحة 2829 من 4693

قَالَ، يُقَال: ربًّا، وَيُقَال: كافِيًا.

قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: وقيلَ: الوكِيلُ: الحافِظُ، وقيلَ: الوَكيلُ: الكَفيلُ، فَنِعْمَ الكفيلُ اللَّهُ بأرْزَاقِنا.

وَقَالَ أَبُو إسحاقَ: الوكيلُ فِي صِفةِ الله جلّ وعزّ: الَّذِي توكَّل بالقِيَامِ بِجَمِيعِ مَا خَلَق.

وَقَالَ اللحْياني: رجُلٌ وَكَلٌ إِذا كانَ ضَعيفًا ليْس بنَافِذٍ.

وَيُقَال: رَجُلٌ مُوَاكِلٌ أَي لَا تَجِدُهُ خَفيفًا، بِغَيْر هَمْزٍ.

وَيُقَال: فِيهِ وَكَالٌ أَي بُطْءٌ وبَلادَةٌ.

وَيُقَال: قدِ اتَّكلَ فُلانٌ عَلَيْكَ، وأَوْكَل عليكَ فلانٌ بمعْنًى واحدٍ.

ويقالُ: قَدْ أوْكلْتَ على أخِيكَ العَمَلَ: خلَّيْتَه كلَّهُ عَلَيْهِ.

ورجُلٌ وُكَلَةٌ إِذا كَانَ يَكِلُ أمْرَه إِلَى النّاسِ.

ورجُلٌ تُكَلَة إِذا كانَ يَتَّكِلُ على غيرِه.

وَقَالَ غَيره: المتوَكِّلُ على الله: الَّذِي يعلمُ أَن الله كافِلُ رزْقِهِ وأَمْرِه فاطْمَأنَّ قلْبُه على ذَلِك، وَلم يَتَوَكلْ على غَيره.

وغُرْفةُ مَوْكَل: موضعٌ باليَمَنِ ذَكَرَه لبيد فَقَالَ:

وغَلَبْنَ أَبْرَهَةَ الَّذِي أَلْفَيْنَهُ

قد كَانَ خُلِّدَ فَوْق غُرْفَةِ مَوْكَلِ

وجاءَ مَوْكَلٌ على مَفْعَلٍ نَادِرًا فِي بابِه، والقياسُ: مَوْكِلٌ.

(أَبُو عبيد) : وَاكَلَتِ الدَّابَّةُ وِكالًا إِذا أساءَت السَّيْرَ.

قَالَ وَقَالَ أَبُو عَمْرو: المُوَاكِلُ من الخَيْلِ: الَّذِي يَتَّكلُ على صاحبِهِ فِي العَدْوِ.

وَكِيلُ الرَّجُل: الَّذِي يقومُ بأمْره، سُمِّيَ وَكِيلًا، لأنَّ مُوَكِّلَه بِهِ قد وَكلَ إِلَيْهِ القِيَامَ بأمْرِه فَهُوَ مَوْكُولٌ إِلَيْهِ الأمْرُ، والوَكِيلُ على هَذَا المعْنَى: فَعيلٌ بِمَعْنى مَفْعُولٍ.

ويُقالُ: اللَّهُمَّ لَا تكِلْنَا إِلَى أنفُسنَا طرْفَةَ عيْنٍ.

وقيلَ: الوَكِيلُ: رَبُّ الإبِل.

لوك: (شمرٌ) : مَا ذُقْتُ عِنْده لَوَاكًا أَي مَضَاغًا، مِنْ لاكَ يَلُوكُ إِذا مَضغَ.

وَقَالَ الليثُ: اللَّوْكُ: المَضْغُ للشَّيْء الصُّلْبِ المَمْضَغةِ، وإدَارَتُه فِي الفَم: لَوْكٌ، وَأنْشد:

ولَوْكُهُمُ جَذْلَ الحصَى بِشِفَاهِهِم

كَأنَّ على أكْتَافِهِمْ فِلَقًا صَخْرَا

ك ن (وَا يء)

كُنَّا، كَون، كين، كَأَن، وَكن، أَنَّك، نكأ، (نكي) ، نوك، نيك، أكن: (مستعملة) .

كُنَّا: قَالَ اللَّيْث: كنَى فُلانٌ عَن الكلمَة المُستَفْحَشَةِ يَكني إِذا تكلّمَ بغَيْرهَا مِمَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت