فهرس الكتاب

الصفحة 3544 من 4693

قَالَ: والمَسُوس: الَّذِي يمَسُّ الغُلّة فيَشفيها، وَأنْشد:

لَو كنتَ مَاء كنتَ لَا

عَذْبًا يُذَاق وَلَا مَسُوسَا

وَقَالَ ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: المَسُوس: كلُّ مَا شَفَى الغَليل، لِأَنَّهُ مَسَّ الغُلّة، وأَنشَد:

يَا حَبّذا رِيقتُكِ المَسُوسُ

وأَنْتِ خَوْدٌ بادنٌ شَمُوسُ

اللَّيْث: الرَّحِمُ الماسّة والمسّاسة: الْقَرِيبَة وَقد مَسّتْه مواسُّ الخَبَل.

عَمْرو عَن أَبِيه: الأسْنُ: لُعْبَةٌ لَهُم يسمُّونها المَسّة والضّبَطة.

وَقَالَ الزّجاج فِي قَول الله عز وَجل: {فَإِنَّ لَكَ فِى الْحَيَواةِ أَن تَقُولَ لاَ مِسَاسَ} (طه: 97) ، قرىء: (مِسَاسِ) بِفَتْح السِّين مَنْصُوبًا على التّبرئة. قَالَ: وَيجوز (لاَ مَسَاسِ) مبنيٌّ على الْكسر، وَهُوَ نفي قَوْلك: مَساسِ مَساسِ، فَهُوَ نفي ذَلِك، وبُنِيَتْ (مَساسِ) على الْكسر وأصلُها الفَتْح لمَكَان الْألف، فاختير الكسرُ لالتقاء الساكنين.

وَقَالَ اللَّيْث: (لَا مَساس) : أَي: لَا مُماسّة، أَي: لَا يَمَسُّ بعضُنا بَعْضًا. قَالَ: والمَسْمسَةُ: اختلاطُ الأمْرِ واشتباهُه.

قَالَ رُؤْبة:

إِن كنتَ من أمرِك فِي مَسْماسِ

فاسْطُ عَلَى أُمِّك سَطْوَ الماسِ

قَالَ: خفّف سينَ الماس كَمَا يخفّفونها فِي قَوْلهم: مَسْتُ الشيءُ، أَي: مسَسْتُه.

قلت: هَذَا غَلَط، الماسي هُوَ الَّذِي يُدخِل يَده فِي حَيَاء الْأُنْثَى لاستخراج الْجَنِين إِذا نَشِب يُقَال: مَسَيْتها أَمْسيها مَسْيًا، رَوَى ذَلِك أَبُو عُبيد عَن الْأَصْمَعِي، وَلَيْسَ المَسْيُ من المَسِّ فِي شَيْء، وَأما قولُ ابْن مَغْراء:

مَسْنا السَّماءَ فنِلْناهَا وطَالْهُمْ

حَتَّى يَرَوْا أُحُدًا يَمشي وثَهْلاَنَا

فَإِنَّهُ حَذَف إِحْدَى السينين من مَسسنا استثقالًا للْجمع بَينهمَا، كَمَا قَالَ الله جلَّ وعزَّ: {حُطَامًا فَظَلْتُمْ} (الْوَاقِعَة: 65) وَالْأَصْل: فظللتم.

وَقَالَ ابْن السّكيت: مَسِسْتُ الشيءَ أمَسُّه مسًّا، وَهِي اللُّغَة الفصيحة.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدة: مَسَسْتُ الشَّيْء أمَسُّه أَيْضا.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الساسَمُ: شجرةٌ يُسوَّمنها الشِّيزَى، وأَنشَد قولَ ضَمرَة:

ناهَبْتُها القومَ على صُنْتُعٍ

أجرَد كالقِدْحِ من السَّاسَمِ

عَمْرو عَن أَبِيه: الطَّرِيدةُ لُعبةٌ: تسَمّيها العامّةُ: المَسّة والضَّبَطة، فَإِذا وقعتْ يدُ اللاعب من الرَّجُل على بدَنِه رأسِه أَو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت