فهرس الكتاب

الصفحة 4115 من 4693

أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر فِي بَاب من يستَحْضَر وَهُوَ ذُو تِكْراهٍ يحقِرُ، وَهُوَ يَنْتأ أَي أَنَّك تَزْدَرِيه لسكوته وَهُوَ يُحادِيُك.

(نأت) : وَقَالَ أَبُو زيد يُقَال: نَأَتَ الرجلُ وَهُوَ يَنْئِتُ نَئِتًا وأَنَّ يَئِنَّ أَنِينًا وأَنْتَ يَأْنِتُ أَنيتًا بِمَعْنى وَاحِد غير أَن النئيتَ أجْهرُها صَوتا.

أَبُو عبيد: النُّوتيُّ الملاّح والجميع النَّواتيّ والنُّوتيُّون؛ أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: امْرَأَة مأتُونَةٌ إِذا كَانَت أديبةً، وَإِن لم تكن حَسَنَة.

(وتن أتن) : قَالَ: والوَتْنَةُ مُلازمةُ الغَريم، والوَتْنَةُ الْمُخَالفَة.

وَقَالَ اللَّيْث: وَتَنَ بِالْمَكَانِ وُتُونًا وأَتِن أُتونًا إِذا أَقَامَ بِهِ، وأتانٌ وثلاثُ آتُنٍ؛ وأتُنٌ كثيرةٌ.

قَالَ: الأتُون أَتُون الحمَّام والجصَّاصة وَنَحْوه.

وَقَالَ الْفراء: جَمَعت الْعَرَب الأَتُّون أَتَاتين بتاءين، قَالَ: وَهَذَا كَمَا جمعُوا قَسًّا قَسَاوسة أَرَادوا أَن يجمعوه على مِثَال مَهالِبة فكثُرت السينات فأبدلوا إِحْدَاهُنَّ واوًا، قَالُوا: وَرُبمَا شدَّدوا الْجمع وَلم يشدِّدوا واحده مثل أُتُون وأَتَاتِين.

وَقَالَ أَبُو زيد: الوَاتِنُ من الْمِيَاه الدَّائِم المَعِينُ الَّذِي لَا يذهبُ.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الأتَانُ قاعِدة الفَوْدَج، والجميع الأُتُن، قَالَ: وَقَالَ لي أَبُو موهب: الحمائر هِيَ القَواعِد والأُتُن الْوَاحِدَة حمارة وأَتانٌ.

وَقَالَ أَبُو الدُّقيش: الْقَوَاعِد والأُتن المرتفعة من الأَرْض، وأَتانُ الضَّحْل الصَّخْرةُ الْعَظِيمَة تكون نابتَةً فِي المَاء وَأنْشد:

عَيْرَانَةٌ كأَتانِ الضَّحْلِ عُلْكومُ

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الأتان الصخرةُ تكون فِي المَاء، وَقيل: هِيَ الصخرةُ الَّتِي هِيَ فِي أَسْفَل طَيِّ البئرِ، فَهِيَ تَنِي المَاء.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي:

بِنَاجِيَةٍ كأَتان الثَّمِيل

توفى السُّرَى بَعْدَ أَيْنٍ عَسِيرًا

أَي تُصْبِحُ عَاسِرًا بِذَنبها تَخْطِرُ بِهِ مَراحًا ونَشَاطًا.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: أَتَانُ الثَّمِيلِ الصَّخْرةُ الَّتِي لَا يَرْفَعُها شَيْء وَلَا يُحَرِّكها وَلَا يأْخُذُ فِيهَا، طُولُها قَامَةٌ فِي عَرْض مِثْلِه، وأتانُ الرمل دويْبةٌ دقيقة الساقَيْن.

(أَنْت) : أَبُو عَمْرو: رجل مَأْنوتٌ، وَقد أَنَتَه النَّاس يَأْنِتونَهُ إِذا حَسدوه فَهُوَ مأنوتٌ وأَنِيتٌ.

انْتهى وَالله تَعَالَى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت