فهرس الكتاب

الصفحة 4478 من 4693

وَقيل: إبَّوْل، وأَبَابِيل، مثل: عِجَّوْل وعَجَاجِيل.

وَقَالَ الفَراء فِي قَوْله: أبابيل لَا وَاحِد لَهَا، مثل الشَّماطيط.

قَالَ: وزَعم الرُّؤاسيّ أنّ وَاحِدهَا إبّالة.

وسمعتُ من العَرب: ضِغْثٌ على إبّالة، غير مَمْدُود، لَيْسَ فِيهَا يَاء.

وَلَو قَالَ قَائِل: وَاحِدهَا إيبالة كَانَ صَوَابا، كَمَا قَالُوا: دِينار ودَنانير.

ورُوي عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ لما قَتل ابْن آدم أَخَاهُ: تأبّلَ آدم، أَي تَرك غِشْيان حَوَّاء حُزْنًا على وَلَده.

وأَنشد أَبُو عَمْرو:

أوابلُ كالأَوْزان حُوشٌ نُفُوسُها

يُهدِّر فِيهَا فَحْلُها ويَريسُ

يصف نوقًا، شَبَّهها بالقُصور سِمَنًا. أوابل: جزأت بالرُّطْب.

وتأبّل الوحشيّ، إِذا اجتزأ بالرُّطْب عَن المَاء.

وَقَالَ الزّجّاج فِي قَول الله جلّ وعزّ: {عَلَيْهِمْ طَيْرًا} (الْفِيل: 3) : جماعات من هَا هُنَا وجماعات من هَا هُنَا.

وَقيل: طيرًا أبابيل: يَتبع بَعْضهَا بَعْضًا إبِّيلا إبِّيلا، أَي قَطيعًا خَلْف قَطيع.

اللّحيانيّ: أبَّنْت الميتَ تَأْبينًا، وأَبَّلته تَأبيلًا، إِذا أَثْنَيت عَلَيْهِ بعد وَفَاته.

ابْن الأعرابيّ: الأُبُلّة: الفِدْرة من التَّمر؛ وأَنشد قَول الهُذلي:

فيأكل مَا رُضّ مِن زادنا

ويأبَى الأُبُلَّة لم تُرضَضِ

وَقَالَ ابْن السِّكيت: تَقول: هِيَ الأُبُلَّة، لأبّلة البَصْرة؛ والأُبُلّة: الفِدْرة من التَّمر.

أَبُو مَالك: إِن ذَلِك الْأَمر مَا عَلَيْك فِيهِ أُبْلَة وَلَا أُبْنَة، أَي لَا عَيْب عَلَيْك فِيهِ.

ويُقال: إِن فعلت ذَاك فقد خَرَجْت من أَبَلَته، أَي مِن تَبِعته ومَذَمّته.

بِلَا: الأصمعيّ: بَلاه يَبْلُوه بَلْوًا، إِذا جَرَّبه.

وبَلاه يَبْلوه بَلْوًا، إِذا ابْتَلاه الله بِبَلاء.

يُقال: اللَّهُمَّ لَا تُبْلنا إلاّ بالّتي هِيَ أَحْسن.

وَيُقَال: أبلاه الله يُبليه إبلاءً حَسَنًا، إِذا صَنع بِهِ صَنيعًا جَمِيلًا.

والبَلاء، الِاسْم؛ وَقَالَ زُهير:

جَزَى الله بِالْإِحْسَانِ مَا فَعلا بكم

وأبْلاهما خَيْرَ البَلاء الَّذي يَبْلُو

أَي: صنع بهما خير الصَّنيع الَّذِي يَبْلو بِهِ عِبَادَه.

ويُقال: بِلَى الثوبُ بِلًى وبَلاَءً؛ وَقَالَ العجّاج:

والدَّهر يُبْليه بلاءَ السِّرْبال

إِذا فَتحت الْبَاء مددت، وَإِذا كسرت قَصَرت؛ وَمثله: القِرَى والقَرَاء، والصِّلَى والصَّلاَء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت