الدين) كان يأتي يومًا والشيخ (أبو الخير) يأتي يومًا، كأنهما يتناوبان
وقد أكرم الله تعالى شيخنا رحمه الله بسيدة فاضلة كانت مثال الزوجة الصالحة البرة التقية، فقد شاركته حياته المثلى صبرًا وزهدًا وأسرة، وأنجب منها السادة والأخيار من الذكور أربعة: محمد، أحمد، بهاء، و مروان. ومن الإناث أربعة وقد أسبل المولى تعالى عليهم وابل ستره وعمهم.
: باعه العلميّ
كان شيخنا رحمه الله تعالى محبًا للعلم ومطالعته , كثير الدرس والمدارسة، قد حفظ كتاب الله تعالى مع إتقان تلاوته بصوت شجي، ونغم يداعب قلوب الطائعين فيستمطرها، بكاء وخشوعًا، كما أنه حوى علوم السنة النبوية فما حدثته بحديث إلا وعنده نظرة خاصة به، فقيهًا لوذعيًا، خطيبًا مصقعًا، نحويًا ولغويًا بارعًا، أصوليًا بارزًا، بلاغيًا بيانيًا ناطقًا، منطقيًا مبدعًا راويًا مفصلًا قاضيًا مبينًا، شاعرًا رقيقًا دقيقًا، وأديبًا كاتبًا، ومفسرًا رائعًا، وفلسفيًا جامعًا، اجتماعيًا ناجحًا، مؤرخًا نقادًا، وصوفيًا منيرًا فرضيًا مثبتًا، جمع الكمال من أطرافه، واكتملت فيه أوصافه وكان في كل ذلك منصفًا عادلًا يطرح المواضيع على الطلبة ويقرر المسائل الفوائد بطواعية بارزة وتجرد عن التعصب الأعمى،الذي ابتلى به كثيرٌ من علماء عصره ومصره، وهذا الذي أهلك الكثرة الكاثرة منهم، كان ميالًا مع الحق الجلي، يدور حيث دار، يلقي دروسه وتقريراته ومسائله معتمدًا في ذلك على أمانة النقل فينسب المسائل المقررة والقواعد إلى مصادرها الأصلية، ومراجعها الرسمية، حتى يعلم التلاميذ هذه الصفات التي غدت قليلة ونادرة في مجتمع رهيب. والداعي لذلك نبوغه العلمي ورسوخه الفكري ورصانته الوئيدة. مع كل هذه الصفات الرفيعة الرقيقة والعظيمة في نبراسها وتطلعاتها، غدا الشيخ دائرة المعارف رأيته أشبه ما يكون في عصرنا بمجمع علمي عظيم في الحديث والفقه واللغة والتاريخ والعلوم حتى إن الناظر إليه يقول: لله در الشيخ فقد حوى بين دُفتي قلبه سرًا عظيمًا وعلمًا غزيرًا والذي يقلب الفكر والعقل والذي يجول في حياة الشيخ يجد بيقين براعته وروعته، ويحكم أنه بحر من العلم خضم وقف العلماء بساحله ينظرون إلى كثرة أمواج معارفه التي لا تهدأ، حيث هي متواصلة في العطاء، دائمة التدفق، ومن يبالغ الغوص في بحره يجد فوائده منثورة وجواهره مأثورة. وما رأيت أحدًا شيخًا أو شابًا رأى الشيخ أو ذُكر عنده إلا وأبدى إعجابًا ظاهرًا وواضحًا، لما له من مكانة علمية عالية المدى، وهذا كان بيِّنًا جمع مع ذلك كله في أقواله وأفعاله، الأمانة والتقوى والورع، وقد أثنى عليه أهل عصره ومصره حتى لقب بـ (صدر المدرسين، وإمام المرشدين، وبقية السلف الصالحين) وفي إحدى المرات كان يقرر مسألة لغوية لها بعض الفروع واستشهد بأبيات من ألفية ابن مالك رحمه الله وصل أو افصل ها سلنيه وما أشبهه في كنته الخلف انتهى فعجبت من قوة استحضاره وإتقانه وبراعته في تقرير هذه المسألة وغيرها، وغرسها في القلب وفي النفس. وكثيرًا ما كانت تشتبه علينا عبارة الشيخ عند الشرح حتى نظن أنه يقرأ عبارة الكتاب لنقائها وحسن سبكها وجودتها، فإذا به تجود بها قريحته على عادته ويضفي على الشرح شروحًا، يقعد قواعدها من أصولها وفروعها ويفصل معانيها. فقد كان رحمه الله بحرًا علميًا زاخرًا، فذًا، فقد رحل شيخ العلم والخلق
منقول من http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?t=14336
ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [09 - 09 - 07, 02:36 م] ـ
فهل هو صوفي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ [أيمن المصرى] ــــــــ [09 - 09 - 07, 05:36 م] ـ
فهل هو صوفي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم يا اخى وهذا اكثر حال الحنفية و الشافعية خاصة في الشروح الصوتية لبعض كتبهم الذين يشرحونها صوفية معا ولكان هذا لا يمنع من الاستفادة منها مادام في مجال الفقه وليس العقيدة
وشكرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [زكرياء توناني] ــــــــ [16 - 09 - 07, 07:04 م] ـ
نعم يا اخى وهذا اكثر حال الحنفية و الشافعية خاصة في الشروح الصوتية لبعض كتبهم الذين يشرحونها صوفية معا ولكان هذا لا يمنع من الاستفادة منها مادام في مجال الفقه وليس العقيدة
وشكرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
!!!!!!!! وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لو كان عنده بدعة!!! أو بدع!!! لكنه يمشي على أصول السلف غالبا يمكن أن يقال مثل هذا الكلام ... أما أن يكون صوفيا!!! فالله أعلم ..
ـ [نافع البرازي] ــــــــ [07 - 12 - 07, 10:14 ص] ـ
!!!!!!!! وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لو كان عنده بدعة!!! أو بدع!!! لكنه يمشي على أصول السلف غالبا يمكن أن يقال مثل هذا الكلام ... أما أن يكون صوفيا!!! فالله أعلم ..
السلام عليكم
جزاك الله خيرا أخي الكريم ولكن ما هي علاقة التصوف في الفقه وشرحه؟؟!! طالما أن الشارح متقيد بالمذهب وأصوله فأين الضير من الاستفادة منه. ومن ثم لو أردنا تطبيق قاعدتك هذه لحرمنا أنفسنا من خير كثير، حيث أن غالب فقهاء الحنفية هم من الصوفية، إذًا هل نترك المذهب لأجل تصوف فقهاءه وشراحه؟! وختامًا يا اخي فإن للفقه قواعد وأصول وضوابط لا يؤثر فيها تصوف أو سلف.
وجزاك الله خيرًا على حسن استماعي وتقبل مني الاحترم والتقدير
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)