ـ [أبو عبد الله وعزوز] ــــــــ [01 - 07 - 10, 02:34 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلُّ منَّا مرَّ بتجربةٍ في حفظِ بعض المُتونِ , وبعضُ التجاربِ فيها فوائدُ , أنا بالنسبة لي حفظت أكثر المتون وأنا أقود السيارة ,أبدأ بقراءة البيت مرتين أو ثلاثة نظرا ثم أضع الكتاب بجانبي وأقود السيارة وأنا أكرره أكثر من مرة فأجدني حفظته حفظا متقنا , لأن النفس أجدها محبوسة في السيارة ليس معها شاغل يشغلها ..
ومرَّ وأنا صغير حفظت 70 بيتا تقريبا وأنا أطوف , لا أخفيكم أيها الإخوة أنني رجعت إلى المتنِ بعد سنةٍ أو سنتين وأنا لم أراجعه , فوجدت نفسي كأني حفظته بالأمس
ومن النصائح في الحفظ أن تكرر البيت أكثر من 30 مرة غيبا
وتكرره نظرا 5 مرات فصاعدا , وإذا كان البيتُ مُعقدًا فكرره 10 مرات فأكثر حتى تجد لسانك اسْتقامَ
ـ [صالحي أحمد] ــــــــ [01 - 07 - 10, 02:40 م] ـ
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
الحفظ من أفضل النعم التي من الله بها عبده
و الله هو الموفق
ـ [الأبهيشي] ــــــــ [01 - 07 - 10, 05:30 م] ـ
مما جربته في حفظ المنظومات و الأشعار , أن لا أترك مسافة بين شطري البيت .. فيكون البيت هكذا
قال محمد هو ابن مالك أحمد ربي الله خير مالك
خلافا لصورته المعروفة من وضع المسافة بين الشطرين
قال محمد هو ابن مالك ـــ أحمد ربي الله خير مالك
فقد رأيت أن حفظي للأول يكون أسرع , و كنت أيضا أعاني من عدم ترابط الشطر الأول مع الثاني , فأذكر الأول و أنسى الثاني! فساعدتني هذه الطريقة على تلافي ذلك
ـ [الفارة إلى ربها] ــــــــ [02 - 07 - 10, 02:17 ص] ـ
قرائتها ملحنة كالاناشيد
تسهل استحضارها في اي وقت
ـ [عبدالهادي الحربي] ــــــــ [04 - 07 - 10, 01:24 ص] ـ
أذكر أنني حفظت منظومة/ لامية شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ..
ياسائلي عن مذهبي وعقيدتي ... رزق الهدى من للهداية يسأل
في منافسة مع بعض الشباب كانت في سفر من الأسفار ..
وهذه المنافسة لشدة قوانين الحفظ: أن أي خطأ أو أي تلكأ أو حتى خطا كسرة وضمه يحتسب فنافست بعض الشباب
(( المنافسة الشريفة الخالية من الحسد وغيره ) )
وقبل ذلك توفيق من الله عزوجل
حتى أنه كان بعد مضي تقريبا سنتين سألني أحدهم عنها فأتيت بها ولم أكن قد راجعتها منذ فترة طويلة.
ـ [ابوحمزة] ــــــــ [04 - 07 - 10, 01:46 ص] ـ
مثلا تريد حفظ الحديث:
ان تكتب ما تريد حفظه
ثم تكتبه مرة ثانية وثالثة
مثلا تكتبه عشرة مرات
وبعد تكرارك الصوتي
هناك فائدة
التكرار النفسي (بدون اللفظي)
في بقية اليوم
تكرر البيت أو الأبيات في قرار نفسك بدون صوت
ويمكنك ان تفعل ذلك
وانت جالس مع اصدقائك او اصحابك أو اهلك تذكر البيت ثم تكرره في نفسك
مئة مرة
ويمكنه ان تفعل مثلا في العمل او الخارج وانت جالس مع الأهل او النزهة .. الخ
وهم لا يعرفون ان تكرر الأبيات
هذا مما يعينك في استحضار المتن
يكون همك كله المتن
حفظه
كتابته
تكراره بصوت
تكراره في نفسك
ـ [أبو ذر المكي] ــــــــ [04 - 07 - 10, 06:29 م] ـ
ما وجدت أفضل من تقليل المحفوظ و تكثير التكرار ففي هذا بركة بإذن الله
ـ [أبو عبد الله وعزوز] ــــــــ [04 - 07 - 10, 11:35 م] ـ
شكرا على مروركم ومشاركتكم ..
أحب أن أنبه أن بعض التجارب والطرق قد تصلح لشخص دون شخص , فاختر أيها القارىء أيسرها لك وأنسبها لقدراتك ...
ومن الأمور المهمة المجربة في الحفظ: الإعتناء بنسخة واحدة تكون مضبوطة بالشكل فالانتقال بين النسخ يشتت الذهن ويضعف الحفظ ..
وكذلك: شرب ماء زمزم بنية تقوية الحفظ ..
وكذلك: الدعاء بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك حفظا قويا , وفهما دقيقًا (وهذا مجرب) وقد قرأته في بعض المخطوطات أنه من دعاء النووي ومن ذاك وأنا ألزمه وأجد فيه الأثر الطيب ..
والله أسأل أن يجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا , وأن يرزقنا الإخلاص , فإنه ما كان في شيء إلا كثره , وما نزع من شيء إلا قلله
ـ [الزهراء المغربية] ــــــــ [19 - 08 - 10, 07:39 م] ـ
قرائتها ملحنة كالاناشيد
تسهل استحضارها في اي وقت
نعم فجعل الابيات مختصة بلحن معين يساعد على تذكرها خصوصا عند تخصيص ابيات القافية الواحدة بنفس الوتيرة
و لا ننسى التكرار وما له من أثر على الذاكرة ,فهو يثبت المحفوظ و يرسخه بدقة خصوصا إذا كان الحفظ متقنا و خاليا من التشتت
ـ [أمة الله الجزائرية] ــــــــ [20 - 09 - 10, 06:26 م] ـ
أفضل طريقة أن تعرف مايناسبك
فأنا جربت طرقا كنت سمعتها أو قرأتها
فما وجدت في أغلبها نفعا
فكل مريد للحفظ عليه ان يعرف مايناسبه
وأهم شيء اختيار الوقت المناسب
ـ [صهيب المصري] ــــــــ [20 - 09 - 10, 07:16 م] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [21 - 09 - 10, 10:53 ص] ـ
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
يستفاد من هذه الطريقة الناجحة:
طريقة من أفضل وأضبط الطرق لحفظ القصائد والأشعار والمنظومات العقدية , الفقهية , الأصولية , النحوية .. بتكرارها بهذا الشكل التالي:
ويستفاد أيضًا من هذا البرنامج الذي خدم قضية التكرار والحفظ لأي شيء:
مُشَغِّلُ الصَّوْتِيَّاتُ الإِسْلامِيّ