فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10722 من 72678

تفريغ شريط: مقدمات تهم طالب العلم - مع فترة الأسئلة الرائعة / للعلامة المتفنن يوسف الغفيص

ـ [إبراهيم الفوكي السلفي] ــــــــ [23 - 12 - 09, 01:14 م] ـ

مقدمات تهم طالب العلم

للعلامة المتفنن: يوسف الغفيص - بارك الله له في عمره -

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

هذا أيها الأحباب تفريغ لمادة علمية صوتية من مواد الشيخ العلامة يوسف محمد الغفيص حفظه الله تعالى، وقد ألقى هذه المحاضرة افتتاحا لدورة (مقدمات في علوم الشريعة) بجامع أبي بكر الصديق بالرياض 20 - 10 - 1430 هـ وعملي تمثل في التفريغ الحرفي لكل المادة مع تصرف يسير جدا لا من حيث المعنى تمثل في ما يلي:

-اعتمدت في كل صيغ الصلاة على رسول الله التي كان يأتي بها الشيخ على صيغة واحدة فقط وهي (صلى الله عليه وعلى آله وسلم)

-ما كان مبهما من الكلمات من حيث الصوت جعلت بدله نقاطا وهذا لم يحصل إلا في موضع واحد

والله الموفق

قال الشيخ حفظه الله تعالى:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد

أيها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وينعقد هذا اللقاء في مسجد أبي بكر الصديق في مدينة الرياض في العشرين من شهر شوال من سنة ثلاثين وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية الشريفة على صاحبها الصلاة والسلام

وهذا المجلس العلمي هو نظر في جملة من الفقه الذي ينبغي أن يصير عليه طالب العلم وهو يدرس فقه الشريعة، وذالكم أن الله سبحانه وتعالى اصطفى من خلقه رسلا من الناس واصطفى هؤلاء الرسل بهذا العلم الذي اختصهم به، وهو الوحي الذي أوحى الله جل وعلا إلى رسله عليهم الصلاة والسلام وصارت معرفته سبحانه وعبادته لا تكون إلا على هذا المنهج وهو العلم الذي بعث الله به الرسل إلى أن جاء خاتمهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فبعثه الله بالقران وبما أوحى إليه من الحكمة التي اوتيها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجعلها الله تشريعا لجميع عباده من الجن والانس، وجعل رسالته سبحانه وتعالى هي تمام الرسالات وخاتم الرسالات وصار هذا العلم الذي بعث به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، صار مهيمنا على ما سبق من العلم الذي بعث به الانبياء، وصار هذا الكتاب الذي أنزله الله جل وعلا على خير خلقه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، صار هذا الكتاب هو تمام الكتب المنزلة من السماء، وأجلها وأشملها لان الله جعله خاتما في الكتب المنزلة على الرسل فلا يقع فيه نسخ بعدما أنزل وتوفي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهذا لا يرد عليه شيء من النسخ لا في كتاب الله ولا في سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا ياتي نبي بعد ذالك بشيء من ذالك لأن الله جعل محمدا خاتم الأنبياء

فهذا الامتياز الذي اصطفى الله جل وعلا به هذه الأمة ونبيها يوجب على الناظرين في هذا العلم وهو علم الشريعة الذي هو أجل العلوم شرفا وقدرا يوجب عليهم أن يعرفوه على منهاج من الفقه ومنهاج من البصيرة التي وصف الله بها نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مثل قوله سبحانه {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ} فإن البصيرة هنا هي بصيرة العلم، ولهذا بين الله جل وعلا جملة من الصفات المثبتة في حقه نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما بين أن الرسالة موجبة لنفي جملة من الصفات، فنفي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مقام الجهل، ونفي عنه مقام الإعراض، ونفي عنه مقام الغفلة ... إلى غير ذالك ولهذا حتى ما ذكر من القصص التي جاءت في القران جعلها الله تعالى موجبة لنفي الغفلة عن مقام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما في مثل قوله سبحانه {نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القران وإن كنت من قبله لمن الغافلين}

هذا المجلس أيها الاخوة نتأمل في سبعة مقامات من مقامات الفقه في علم الشريعة وهذه المقامات السبع مرتبة باعتبار الشرف أو باعتبار العلة وليس باعتبار التسلسل من جهة الوقوع، ترتيبها إذا ذكر لا يقصد به تسلسل من جهة وقوعها وإنما يقصد به:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت