ـ [أبوعبد الله عادل المغربي] ــــــــ [24 - 01 - 10, 11:40 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد:
فهذابعض نظم طريقه طلب العلم لاحد الشناقطة قال ناظمة بارك الله فيه _ومازال النظم قيد التنقيح وسيخرج قريبا_ ويقول فيه:
?1429ــ1430هـ?
تقريض الشيخ / محمد الحسن الددو حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
نظم أخي محمد ذي الأدب من فاق في حسبه والنسب
سليل عبدالله ذي المفاخر نجل الأمين مفحم المفاخر
نظم جميل واضح مقرب كأنما ذر عليه الزرنب)
لاينكر الناشق من أريجه أن ينبت الخطيَُُُ في وشيجه
إنَّ رحا العلم بهم تدور وهم به الشموس والبدور
فنسأل الرحمن أن يديما عليهم ماخُّّولوا قديما
من العلوم والعلى والأدب والجود والخلق الكريم الطيب
المقدمه
أبدأ بسم الله ثم أحمده أشكره أعبده أمجده
مصليا على النبي محمد وآله وصحبه والمقتدي
وبعد قد رأيت أن الطلبا (يترك أطواد الجهالة هبا)
وإن من أصحابنا في ذاالزمن تحيروا في بدئهم بأي فن
لكنني مع قلة اطلاعي أطمح للثوري والأوزاعي
أحب للإسلام أن يعودا لمجده القديم كي يسودا
وهذه منظومة مختصرة في طلب العلم لمن قد أثره
سميتها منظومة الشنقيطي لجدول العلم وللتخطيط
وها أنا أسبكها في رجز (يقرب الأقصى بلفظ موجز)
(وتقتضي رضا بغير سخطي) فالله جل وعلا من يعطي
(مشتكيا ضعفي إلى المتين) ومكثرا فيها من التضمين
وقال جدي صاحب الأضواء محمد الأمين ذو العلاء
(وقد هفا في العلم من فيه رسخ وقلما ينجو مؤلف الخ)
(أستوهب الله الكريم المددا ونفعه) به سنين عددا
آداب طالب العلم
وطالب العلم بذي الحياة في نهمٍ مثاله كالآتي:
(كالحوت لايرويه شيء يلهمه يصبح ظمآن وفي البحر فمه)
فحاول الإخلاص أصلح نيتك وأكثر الصلاة واشحذ همتك
فوقرن وزد من التقدير لعالمٍ ضعيفٍ او فقير
قد سخر الله له الحيتانا في بحره وبره الإنسانا
وسخر الغني والفقيرا (والخيل والبغال والحميرا)
وإن أردت بعض علم العالم لبيته ودرسه فلازم
لاتنطقن بكلمة مسيئه له بظهره ولو بريئه
إن خانك التعبير في حضوره فلتعتذر ولتصلحن من فوره
(أوتبد رأيا زائدا معترضا) فأبدين ورأيه لا تنقضا
طريقة طلب العلم
هناك للعلم شروط كتبت كتبها أسلافنا فدونت
طول الزمان صحبة المعلم كذا اجتهاد مع ذكاء المسلم
وبلغة وحرص من يليق لا لا تقل أخي لا أطيق
(كتب إجازة وحفظ الرسم قراءة تدريس أخذ العلم)
والنظم سهل لين محبب لطالبيه دائما مقرب
والنثر إن عز فكرره مائه كذاك لابد له من تجزئه
تخميره وكثرة المراجعة مامنع الحفظ لمن قد طاوعه
(ولاتمل مالم تنل تمكنا) وكررنه (في الدوام استحسنا)
فصل (للمبتدئين)
فصل الذين علمهم يقلُّ فليبدؤوا به ولا يملوا
فخير مايحفظه الإنسان كتاب ربنا هو القران
(لأنه من أعظم المطلوب من أهله تدبر القلوب)
كذاك لابد من التجويد لقوة الضبط كما الحديد
ابدأ له بتحفة الأطفال تدرجا تلحق بالأبطال
وبعده يطلب علم الآلة كي يفهم المقصود في القراءة
واعلم بأن العلم من أهمه نحو بلاغة وصرف نمه
(واللغة الرب لها قد وضعا) فخالفن من لها قد منعا
بها نرى معاني القران وتجعل الهيبة للإنسان
فأتقن النحو مع البيان (وإن هذان لساحران)
فالنحو خذ فيه من المنظوم ماقد أضيف لابن آجروم
والجوهر المكنون في البلاغة سواطع الجمان صرف اللغة
وبعده يأخذ في العقيده منظومة صغيرة مفيده
مشهورة بقبس الوصول منظومة الثلاثة الأصول
توحيده أول ماقد أوجبا فكل مايفسده تجنبا
وبعده الفقه ويجني فيه مختصرا يقرأه بفيه
فالفقه نحتاج إليه كلنا صلاتنا وصومنا وحجنا
وبعده يذهب للأصول (حقائق المعقول والمنقول)
يأخذ فيه بعض نظم الشذرات (مماتضمن كتاب الورقات)
وبعده يقرا في المصطلح لأنه بعلمه كالمصلح
وحبذا منظومة الصنعاني لنخبة الفكر لن تعاني
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)