ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [16 - 01 - 10, 10:52 م] ـ
قرر شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-"في مجموع الفتاوى" (11/ 512) ، أن:
"كل من أفاد غيره إفادة دينية فهو شيخه فيها، وكل ميت وصل على الإنسان من أقواله وأعماله وآثاره ما انتفع به في دينه، فهو شيخه من هذه الجهة، فسلف الأمة شيوخ الخلفاء قرنًا بعد قرن، وليس لأحد أن ينتسب إلى شيخ يوالي على متابعته، ويعادي ذلك، بل عليه أن يوالي كل من كان من أهل الإيمان ...."
قال الشيخ مشهور آل سلمان بعد هذه الكلمات /
والمهم: أن لا يتشبع الإنسان بما لم يعط، ويحسن قصده في الانتساب إلى الشيخ، ويعرف قدره منه ..
ـ [أبو عمر الطائي] ــــــــ [17 - 01 - 10, 12:17 م] ـ
أشكر لك هذه الفائدة القيمة ...
يتبادر لذهني سؤال:
مالضابط في صحة أن نطلق على الشخص أنه تلميذ لفلان ... وفلان صار شيخه؟
فهل ضابطها الملازمة؟
أم المجالسة؟
أم ضبط متن عليه؟
أم مطلق الإفادة كما نقل الاخ عن شيخ الإسلام؟
ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [17 - 01 - 10, 01:42 م] ـ
جزاك الله خيرًا أبا زارع.
قرر شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-"في مجموع الفتاوى" (11/ 512) ، أن:
"كل من أفاد غيره إفادة دينية فهو شيخه فيها"
تأملوا أن شيخ الإسلام قال: (فيها) يعني في هذه الفائدة؛ فحسب.
فليس مَنْ حضرَ درسًا واحدًا فقط لعالمٍ ما = وَسِعَه أن يقول في كل مجلسٍ، أو كتابةٍ، ونحو ذلك: (قال شيخنا .. قال شيخنا) .
فهذه - والله - موضةٌ عصريَّةٌ مقيتة؛ تخدش النيَّةَ إن لم تفسدْها، وتُضعفُ الثقةَ بعقل قائلها إن لم تُذهبْها.
فمن لازمَ شيخًا؛ ملازمةَ الظلِّ للشاخصِ، أو على أقلِّ تقدير قرأ عليه كتابًا، أو حضر عنده متنًا كاملًا، أو جملةً كبيرةً منه، واستفاد منه علمًا وهديًا وسمتًا؛ فلا حرج عليه إن احتاج إلى ذلك، وملازمتها أبدًا = تكثُّرٌ.
هذه وجهة نظر، والله وحده الهادي والمسدِّد.
ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [17 - 01 - 10, 01:49 م] ـ
أشكر لك هذه الفائدة القيمة ...
يتبادر لذهني سؤال:
مالضابط في صحة أن نطلق على الشخص أنه تلميذ لفلان ... وفلان صار شيخه؟
فهل ضابطها الملازمة؟
أم المجالسة؟
أم ضبط متن عليه؟
أم مطلق الإفادة كما نقل الاخ عن شيخ الإسلام؟
ـ [أبوراكان الوضاح] ــــــــ [17 - 01 - 10, 02:25 م] ـ
بارك الله فيك أبا زارع فائدة طيبة ..