ـ [أبوعلقمة] ــــــــ [12 - 12 - 10, 05:05 م] ـ
قال الزهري: إن الرجل ليطلب وقلبه شعب من الشعاب، ثم لا يلبث أن يصير واديا، لا يوضع فيه شئ إلا التهمه.
قال أبو هلال العسكري: يريد أن أول الحفظ شديد يشق على الإنسان، ثم إذا اعتاده سهل.
ومصداق ذلك ما أخبرنا به الشيخ أبو أحمد عن الصولي عن الحارث بن أسامة قال: كان العلماء يقولون: كل وعاء أفرغت فيه شيئا فإنه يضيق إلا القلب، فإنه كلما أفرغ فيه اتسع.
وقال أبو السمح الطائي: كنت أسمع عمومتي في المجلس ينشدون الشعر، فإذا استعدتهم زجروني وسبوني، وقالوا: تسمع شيئا ولا تحفظه!
قال أبو هلال العسكري: وكان الحفظ يتعذر علي حين ابتدأت أرومه، ثم عودته نفسي، إلى أن حفظت قصيدة رؤية:
"وقاتم الأعماق خاوي المخترق"
في ليلة؛ وهي قريب من مائتي بيت.
وقد قال الشعبي: ما وضعت سوداء في بيضاء قط، ولا حدثني أحد بحديث فاحتجت إلى أن يعيده علي.
من كتاب (الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه ص71 - 72) لأبي هلال العسكري
ـ [إبراهيم المحيميد] ــــــــ [12 - 12 - 10, 11:50 م] ـ
جزاك الله الف خير
فقوة الحفظ مطلب
أسئل الله بمنه وكرمه وجوده وإحسانه ان يقوي حوافضنا ويسهل طرق الخير لنا