فأمّا قوله في القيامة [61] : {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ (22) } ، وفي الإنسان [62] : {وَلَقََّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا} ، وفي المطففين [63] : {نَضْرَةَ النَّعِيمِ} فهو مسقوط لأنه بمعنى التنعيم.
(في الظّهيرة) : يريد بن حرفين: في النور [64] : {ثِيََابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ} ، والرّوم [65] :
{وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ} ، لا غير.
(ظلّة) : الظلّة مرفوعة حيث وقعت، نحو: {كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} [66] ، و {عَذََابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} [67] ، و {فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمََامِ} [68] ، وما أشبهه.
(وظللت) : يريد ظلّ الذي يمعنى صار، وهي مرفوعة: وجملتها تسعة مواضع:
أولها في الحجر [69] : {فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ} ، وفي النحل [70] : {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا} ، وفي طه [71] : {ظَلْتَ عَلَيْهِ عََاكِفًا} ، وفي الشعراء [72] : {فَظَلَّتْ أَعْنََاقُهُمْ} ، وفيها [73] : {فَنَظَلُّ لَهََا عََاكِفِينَ} ، وفي الروم [74] : {لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ} ، وفي الشورى [75] : {فَيَظْلَلْنَ رَوََاكِدَ عَلى ََ ظَهْرِهِ} ،
(61) آية 22.
(62) آية 11.
(63) آية 24. وينظر: التمهيد في علم التجويد 214، ولطائف الإشارات 1/ 234.
(64) آية 58.
(65) آية 18.
(66) الأعراف 171.
(67) الشعراء 189.
(68) البقرة 210.
(69) آية 14.
(70) آية 58.
(71) آية 97.
(72) آية 4.
(73) الشعراء 71.
(74) آية 51.
(75) آية 33.