وفي الزخرف [76] : {ظَلَّ وَجْهُهُ} ، وفي الواقعة [77] : {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} ، لا غير [78] .
وما سوى ذلك فهو مسقوط، نحو: {ضَلَلْنََا فِي الْأَرْضِ} [79] ، {ضَلََالٍ بَعِيدٍ} [80] ، و {ضَلََالٍ مُبِينٍ} [81] ، وال {ضََالِّينَ} [82] ، و {ضَالًّا فَهَدى ََ} [83] ، معناه: الحيرة، والحيدة عن الطريق الجادة.
(أنتظر) : الانتظار وما تصرّف منه كلّه مرفوع (53ب) حيث وقع، نحو: {فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ} [84] ، {وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ} [85] ، {فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ} [86] ، وما أشبه ذلك.
(الظّلال) : المفرد والمجموع وما تصرّف منه مرفوع حيث وقع، نحو: {فِي ظِلََالٍ وَعُيُونٍ} [87] ، {وَظِلََالُهُمْ بِالْغُدُوِّ} [88] ، {وَظَلَّلْنََا عَلَيْهِمُ} [89] ، و {لََا ظَلِيلٍ} [90] ، {وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (43) } [91] ، و {ظِلًّا ظَلِيلًا} [92] ، وشبهه.
(لحفظنا) [93] ، الحفظ وما تصرّف منه مرفوع حيث وقع، نحو:
(76) آية 17.
(77) آية 65.
(78) ينظر: الظاءات في القرآن الكريم 3433، وظاءات القرآن 268.
(79) السجدة 10.
(80) إبراهيم 3، والشورى 18، وق 27.
(81) آل عمران 164، ومواضع أخر. (ينظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم 423) .
(82) المؤمنون 106، والصافات 69.
(83) الضحى 7.
(84) يونس 102.
(85) السجدة 30.
(86) الأعراف 71. وفي الأصل: وانتظروا.
(87) المرسلات 41.
(88) الرعد 15.
(89) الأعراف 160.
(90) المرسلات 31.
(91) الواقعة 43. وفي الأصل: وظل من تدعون. وهو وهم.
(92) النساء 57.
(93) في الأصل بحفظنا، في النظم والشرح. ووقعت مادة (حفظ) في القرآن الكريم في أربعة وأربعين موضعا.