الصفحة 148 من 156

{بِمََا حَفِظَ اللََّهُ} [94] ، {وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [95] ، {لِكُلِّ أَوََّابٍ حَفِيظٍ} [96] ، {فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) } [97] ، {فَاللََّهُ خَيْرٌ حََافِظًا} [98] .

وظمئت في الظّلما ففي عظمي لظّى ... ظهر الظهار لأجل غلظة وعظنا

(وظمئت) : الظمأ مرفوع حيث وقع، معناه:) العطش، نحو: {ظَمَأٌ وَلََا نَصَبٌ} [99] ، {تَظْمَؤُا فِيهََا وَلََا تَضْحى ََ} [100] ، {يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مََاءً} [101] ، وما أشبهه [102] .

(في الظلما) : الظلام وما تصرّف منه مرفوع حيث وقع، (نحو) [103] : {فِي ظُلُمََاتٍ ثَلََاثٍ} [104] ، {وَلَا الظُّلُمََاتُ} [105] ، {وَجَعَلَ الظُّلُمََاتِ} [106] ، و {وَإِذََا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ} [107] ، {فَإِذََا هُمْ مُظْلِمُونَ} [108] ، و {مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا} [109] ، وشبهه [110] .

(ففي عظمي) : العظم: واحد العظام، مرفوع حيث وقع، نحو: {أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ} [111] ، {وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي} [112] ، {الْمُضْغَةَ عِظََامًا} [113] .

(94) النساء 34.

(95) النور 31. وفي الأصل: وليحفظن، وهو وهم.

(96) ق 32.

(97) البروج 22.

(98) يوسف 64. وهي قراءة. وفي المصحف الشريف: حافظا. (ينظر السبعة 350، وحجة القراءات 362، وإرشاد المبتدي 382) .

(99) التوبة 120. وفي الأصل: لا ظمأ. وهو وهم.

(100) طه 119.

(101) النور 39.

(102) ليس في القرآن الكريم إلّا المواضع الثلاثة التي ذكرها الشارح.

(103) يقتضيها السياق.

(104) الزمر 6.

(105) فاطر 20.

(106) الأنعام 1.

(107) البقرة 10.

(108) يس 37.

(109) يونس 37.

(110) تنظر الحاشية رقم 14.

(111) الأنعام 146. وفي الأصل: وما اختلط. وهو وهم.

(112) مريم 4.

(113) المؤمنون 14. ووقع العظم والعظام في القرآن الكريم في خمسة عشر موضعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت