فهرس الكتاب
هناك كلمة تقال من الضُلال تقال عند أكثر المسلمين قولهم"من تبعهم فليس منهم"اى من تبع الرسل من الأولياء فلا يكونوا في نظرهم اولياءه لذا سال المؤلف الله العافية من ذكر هذه الكلمة.
الصوفية يفرقون بين الرسل و بين النبي و يقولون أن الولي أن اتبع الرسول إنما يتبع العلم الظاهر الذي مع الرسول أما في الباطن فإنهم يتبعون العلم الذي يسمونه العلم اللدنى.
كتاب الطبقات للشعراني فيه الكثير من الخرافات للصوفية و فيه الكثير من الحجج الباطلة التي يفسرون بتا أفعالهم المنكرة.
فانظر كيف آلت الأهواء بأصحابها حتى أوردت المسلمين إلى هذا الحال و لذا على المسلم أن يدعوا الله دائما أن يثبته على دينه.
و الصوفية لم يقصروا أن الولي من ترك إتباع الرسول و اتبع الباطن بل زعموا ما هو أكبر من ذلك.
و الصوفية لهم مراحل مروا بها:
1-وجود القصاصين الذين ظهروا في العصر الأول و كان السلف ينكرون عليهم هذه القصص التي و أن كان فيها تذكير بالله تعالى و لكن لابد و أن تكون كما شرع الله تعالى و كما أمر بت رسول صلى الله عليه و سلم و كما صح عن سعيد بن المسيب أنه رأى رجلًا يصلى أكثر من ركعتين بعد الفجر فنهاه عن ذلك فقال الرجل أيعذبني الله على الصلاة قال بل يعذبك على المخالفة، وعن أبى عاصم أن معاوية جاء إلى مكة فأمر فأتى بت وقال له أنه لا يقص على الناس إلا أميرًا أو مأمورًا أو محتالًا و ما أظنك أميرا و لا مأمورا.
2-الغلو في الصالحين وتعظيم متبعيهم وقد كان قدماء العلماء ممن ينسبوا إلى التصوف كالفضل ابن معروف الكلخى وبشر الحافى ممن هم على الجادة الصحيحة في الزهد والتزهد قال العلماء فيهم أن تصوفهم كان صحيحًا لأنهم قالوا في كتبهم إن الزاهد لابد وأن يكون على منهج الرسول ولكن المبتدعة الصوفية لا يرضون بإتباع بهؤلاء وإنما يرضون بإتباع أمثال ابن عربي الذي زعم أن للأولياء خاتم كما أن للأنبياء خاتم.