-الأصل لغة: هو أسفل الشى واصطلاحًا: ما يبنى عليه غيره والمقصود بالأصول هنا أصول الدين وأصول العقيدة التي يجب على كل مسلم أن يعرفها ويعمل بها.
و هذه الأصول قد تناولت قضايا اعتقادية وقضايا عملية كما سنعرضها وهذا يدل على صحة تقسيم الدين إلى أصول وفروع وهذا التقسيم له حالان:
1-أن ُقصد بهذا التقسيم أن الدين ينقسم إلى أصول وفروع والأصول هي الأمور الأساسية في الدين سواء كانت عقائديه أو عملية و هي مما لا يقوم الدين إلا به وهى ركن من أركان الدين وأن الفروع ما يعذر المرء بتركه أو تأخيره فهذا التقسيم مقبول.
2-إن قصد بهذا التقسيم أن الأصول ما يتعلق بالأمور العقائدية والفروع ما يتعلق بالأمور العملية فهذا غير مقبول ، وبناءً على هذا التقسيم فقد بنوا أحكامًا أخرى مثل قولهم أن الأصول لا يعذر فيها والفروع يعذر فيها فهذا هو التقسيم الذي أنكره العلماء كابن تيميه وغيره.
-قوله ( بينها الله تعالى بيانًا واضحًا ) أي أن هذه الأصول قد بينها الله بيانًا واضحًا جليًا بحيث أن العامة من المسلمين يمكنهم فهمها فكيف بمن فوقهم من طلبة العلم بل كيف بمن أعلى من هولاء و هم العلماء.