فهرس الكتاب

الصفحة 1060 من 1843

ص -141- وإنعامه وأشكره على مزايا فضله وإلهامه"وأشهد"أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أفوز بها من غضبه وانتقامه وأتبوأ منها معالي الصواب وذروة سنامه."وأشهد"أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي أنقذنا الله تعالى به من سعير الباطل وظلم أوهامه وهدانا بهدايته العظمى إلى سلوك سبيل الحق ومجانبة وعره وآثامه صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وتابعيهم بإحسان إلى يوم قيامه ما صدقت همة عبد عند تزاحم الآراء في إبانة الصواب وكشف خفايا أحكامه."وبعد"فإني سئلت عن مسألة في الوقف في شهر ذي القعدة سنة ست وأربعين وتسعمائة فأجبت فيها بالمنقول ثم رأيت كثيرين من المتأخرين اختلفوا فيها لعدم اطلاعهم على ذلك المنقول الذي أجبت به فأحببت أن أفردها بتأليف لطيف ونموذج شريف ليكشف الغطاء عن الحق في ذلك ويصير سببا للإحاطة بأكثر ما يقع في كتب الأوقاف من عويصات المسائل الوعرة المسالك وليكون ذلك وسيلة إن شاء الله تعالى إلى فيض الفضل الجزيل والرضاء الذي هو بكل خير كفيل من واهب العطايا ومانح المزايا فإنه لا يخيب من اعتمد

عليه ولجأ في سائر أموره إليه فهو حسبي ونعم الوكيل وعليه اعتمادي في الكثير والقليل، وسميته"سوابغ المدد في العمل بمفهوم قول الواقف من مات من غير ولد"ورتبته على بابين وخاتمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت