فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1843

ص -160-"قوله وهو مشكل"قد مر له ذلك بعينه مرارا ومر الجواب عنه كذلك وكأنه إنما زاد في تكرير ذلك لقوة هذه الإشكالات عنده.

"قوله: فتكون..إلخ"لا يجديه هذا شيئا لأن هذه الصورة إن كان انقطع الدم فيها فهي مثل الأولى في التمييز وإلا فهي مثلها في عدمه فزال ما حاوله وحينئذ فلا تقوية فيه لما في النمط الأول خلافا لما حاوله أيضا.

"قوله: وإنما قلنا في الأولى بعدم التمييز"مراده بها من رأت خمسة أحمر ثم يوما أسود ثم خمسة أحمر وقدمت فيها آنفا شرط عدم التمييز الذي صرح به المصنف نفسه فيما يأتي قريبا وبه مع ما مر في تقرير ما بعدها يرد فرق المصنف.

"قوله: إلا أن تقتضيه عادة"سيأتي الكلام عليه في الثالثة المعتادة المميزة.

"قوله: خمسة أسود"أي ثم أطبق الأحمر.

"قوله: وجهان"أي بل ثلاثة أصحها تقديم التمييز مطلقا وافق العادة أو زاد أو نقص وثانيها تقديم العادة مطلقا وثالثها إن كان أمكن الجمع بينهما عمل بهما وإلا سقطا وكانت كمبتدئة لا تمييز لها ففيمن اعتادت خمسة أول الشهر لو رأت أوله خمسة سوادا ثم أطبقت الحمرة حيضها السواد باتفاقهم, أو عشرة سوادا, ثم أطبقت الحمرة فحيضها السواد كله على الأول والثالث وخمسة من أوله على الثاني, أو خمسة حمرة, ثم خمسة سوادا, ثم أطبقت الحمرة فهو السواد على الأول وخمسة الحمرة على الثاني. والعشرة على الثالث, أو السواد يوما إلى خمسة عشر, ثم أطبقت الحمرة فهو السواد مطلقا على الأول وخمسة من أول الشهر مطلقا على الثاني والأكثر من التمييز والعادة على الثالث.

"قوله: وكذا لو ظهر القوي في غير وقتها"هذا عين ما قبله لأن معنى قوله: خمسا من كل شهر أي من أوله بدليل قوله على الضعيف المقدم على العادة فحيضها خمس من أول الشهر.

"قوله: فلو رأت"أي من عادتها الخمسة الأولى من كل شهر.

"قوله: أو في آخره شيء أسود..إلخ"قد ينافيه. حاصل قول المجموع في هذه أعني المعتادة خمسة من أول كل شهر لو رأت عشرين حمرة, ثم خمسة سوادا, ثم أطبقت الحمرة كانت الخمسة الأولى من أول الأحمر حيضا كعادتها وأيام السواد حيض آخر؛ لأن بينهما طهرا كاملا قال جماعة وهذا متفق عليه ونقل الرافعي فيه خلافا ا هـ فقضية ذلك أن هذه لو رأت من أول الشهر خمسة أسود, ثم خمسة عشر أحمر, ثم خمسة أسود, ثم أطبق الأحمر أن يكون الأسود الثاني حيضا لأنه تخلل بين السوادين أقل طهر نظير ما قالوه في تلك قلت يفرق بينهما بأنه تعارض, ثم عادة وتمييز فجمع بينهما لإمكانه. وانتسخ بذلك عادتها في الطهر وأما هنا فالعادة وافقت التمييز فكانت عادتها

ج / 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت