فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 1843

ص -242- سبحانه وتعالى بعلومه بقوله: قد وصل إلينا بمكة المشرفة هذا المؤلف الثاني فرأيته مشتملا على عجائب الغلط وغرائب الشطط وبدائع الافتراء وقبائح الجدال والمراء وادعاء الاجتهاد والتصميم على الخطإ والعناد والتشنيع القبيح على أئمة المذهب المتقدمين والمتأخرين ورميهم بالزور والبهتان وزعم أنهم توالوا على الخطإ مئين من السنين فلذلك شمرت له ساعد الهتك وأهويته مكانا سحيقا من أودية الهلاك والشك وألفت في رد جميع مخترعاته الفاسدة وبضاعته الكاسدة تأليفا شريفا في فنه حافلا وكتابا منيفا رافلا مؤيدا بالدلائل القواطع والبراهين السواطع فسيف ذلك المعاند في معاركة المقامع وقطع منه أعناق الأعناق ومطايا المطامع وألجأه إلى أضيق الطرق وأوعر المسالك وأنبأه بما حواه تأليفه من الخرافات الحوالك كما أنبأ عن ذلك كله رسمه وعلمه واسمه إذ هو شن الغارة على من أظهر معرة تقوله في الحناء وعواره، وحاصل بعضه المتعلق بالسؤال والمزيل للإشكال أن تحريم الحناء على الرجال بلا ضرورة دلت عليه الأحاديث الصحيحة والنصوص الصريحة وهو مذهب الشافعي رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه وجعل جنات المعارف متقلبه ومثواه صريحا واستنباطا وتابعه عليه أصحابه مجانبين تفريطا وإفراطا فقد نقل النووي رحمه الله تبارك وتعالى وهو الثقة العدل في أجل كتبه وأعلاها وهو شرح المهذب أن الشافعي رضي الله تبارك وتعالى عنه نص في مختصر المزني على تحريم الحناء للرجال وتابعه عليه أصحابه رحمهم الله تبارك وتعالى وهذا أمر ظاهر جلي قاطع للنزاع ومظهر لخطإ المعترضين وإنهم وقعوا في هوة مقابلة النصوص بالسباق من غير تثبت وتأمل إلى الامتناع من الانقياد والمبادرة بالدفاع فعليهم أن يرجعوا لنص إمامهم الذي عليه جميع أصحابه وأن يعترفوا بأن تحريمه هو الحق الذي قر في نصابه وأن ما كانوا عليه من الحل بان خطله وانحرافه وزلله فإن تمادوا على العناد آبوا بخزي عظيم يوم التناد أجارنا الله سبحانه وتعالى من ذلك وأعاذنا من جميع المهالك بمنه وكرمه آمين.

"وسئل"رحمه الله تبارك وتعالى عن قراءة سورة الإخلاص في أذن المولود اليسرى لها أصل أم لا؟"فأجاب"نفعنا الله تعالى بعلومه بقوله نعم لها أصل رواه رزين في مسنده.

"وسئل"رحمه الله تبارك وتعالى عن حديث"خير الأسماء ما عبد وما حمد"هل له أصل؟"فأجاب"نفعنا الله تعالى بعلومه بقوله: لم أر هذا اللفظ حديثا وإنما الذي في الحديث أحب الأسماء إلى الله تبارك وتعالى ما تعبد له.

"وسئل"رحمه الله تعالى هل يجوز التسمية بعبد النبي؟"فأجاب"رحمه الله تعالى بقوله المعتمد حرمة ذلك وما أشبهه بل نقل ذلك بعض المحققين عن الأكثرين فقال ومنع الأكثرون التسمية بعبد النبي.

"وسئل"رحمه الله تبارك وتعالى هل ورد في تسريح اللحية والقراءة عنده شيء؟.

ج / 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت