فهرس الكتاب
الصفحة 210 من 1843
ص: غاية من مال قلبه إلى الدنيا وغلبت عليه أن يتذكر النار ويحذر نفسه عقابها, أو نعيم الجنة ويرغب نفسه فيها, فربما تنبعث له داعية ضعيفة فيكون ثوابه بقدر رغبته
ج / 1
حجم الخط: