ـ [أبو الفضل المصرى] ــــــــ [16 - 08 - 07, 11:41 م] ـ
جزاكم الله خيرًا فضيلة الشيخ (أبو إسلام)
يرجى من فضيلتكم مراجعة الكتاب وبيان الأخطاء الأصولية فيه تفصيليًا ووضعها في ملف مستقل
أعلم أن هذا يتطلب وقتًا
وإذا لم تتمكن ... يرجى ذكر بديل للكتاب فقد علمت أن هناك كتبًا مبسطة للأصول تدرسونها عندكم في الأزهر
ـ [على بن محمد كمال] ــــــــ [17 - 08 - 07, 12:06 ص] ـ
جزاك الله خير أبو أسلام على هذا البيان
الرجا أن أمكن جمع مخالفات كتب الأصول و ذكرها بالأدلة
ـ [أبو يوسف القحطاني] ــــــــ [17 - 08 - 07, 01:32 ص] ـ
الفاضل أبا إسلام ..
موضوعنا هذا الكتاب المختصر فقط - وهو جيد جدًا في نظري ومن عرفت من طلاب العلم والمهتمين بالأصول - .. وليس شخص الجديع ..
كل ما أوردته يا أخي بذلك التهويل والتضخيم الغير منصف أبدًا والمليء بالتحامل على شخص المؤلف .. لا يعدو أن يكون مجرد خطئين في العزو - إن سلمنا بهما - في فهمك لنسبة الأقوال إلى المذاهب.
وجعلت في ذلك نصيبًا وافرًا من كيل الاتهام للمؤلف بتحريف علم أصول الفقه!!
وقد نصحتك بآية من كتاب الله .. ليتك عدت فقرأتها.
ولتعلم أن مسألة عدم حجية الإجماع السكوتي عزاها القرافي إلى مالك.
وأن الجديع لم ينسب القول إلى جميع الحنابلة .. وعليك أن تلاحظ كلمة (بعض) في القول الأول والثاني.
ثم تأتي وتقول:"وإليكم تصريحات كبار علماء الحنابلة بعكس ما زعمه الجديع"وتنقل نقولات لم تأت فيها بما يثبت أنه لم يقل (بعض) الحنابلة بذلك، وإنما نقلت أقوال المخافلين للقول فقط، فتنبه لذلك.
وأما كلام النووي فيخالفه الجويني في البرهان، وهل يلزم من قول الجديع:"جمهور الشافعية"ألا يخالف أحدهم أو بعضهم؟، ثم هل هو مذهب الشافعي أم لا؟
والجديع أخطأ في جعل الحنابلة ضمن القائلين بامتناع إرادة اللفظ المشترك جميع معانيه، ومثل هذا الخطأ قد يرد في كتب أهل العلم، ولا نعدهم بذلك محرفين للعلم والدين أو ضالين مضلين.
ثم قلت:"فهذا الرجل يُنكر حجية إجماع الصحابة ومن بعدهم حيث صرح في كتابه هذا بأنه شيء خيالي لا وجود له"
وهذا اتهام لم أقف عليه في كلامه .. فاتق الله.
قال الجديع: قال الإمامُ أحمدُ بنُ حنبلٍ رحمه الله: (( ما يدَّعي الرَّجلُ فيه الإجماعَ هذا الكذِبُ، منِ ادَّعَى الإجماعَ فهو كذبٌ، لعلَّ النَّاسَ قدِ اختلفُوا ) ) [أخرجهُ عنه ابنُهُ عبدُالله في (( مسائله ) )رقم: 1826] .
ولكنْ ليس يعني هذا إبطالَ وجودِ مسمَّى (الإجماع) ، فالمسمَّى صحيحٌ، والإجماعُ دليلٌ مع الكتابِ والسُّنَّةِ يُقاسُ بِه الهُدَى والضَّلالُ، لكنَّهُ ليسَ دليلًا مستقلاًّ للأحكامِ، إنَّما هو دليلٌ تبعيٌّ للكتابِ والسُّنَّةِ، وبعبارةٍ أخرَى:
الإجماعُ هوَ: ما اتَّفق عليه المسلمونَ من نُصوصِ الكتابِ والسُّنَّةِ.
وهذا المعنى للإجماعِ لم يقعْ إلاَّ في شيءٍ مقطوعٍ به في دين الإسلامِ معلومٍ من الدِّينِ بالضَّرورةِ، كالصَّلواتِ الخمسِ، وصومِ رمضانَ، وحجِّ البيتِ، وحُرمَةِ الزِّنا، وشُربِ الخمرِ، وغير ذلكَ، وهذا الَّذي يُقالُ في مثلهِ: ثبتَ حُكمهُ بالكتابِ والسُّنَّةِ والإجماعِ."انتهى."
وإذا كان الخطأ في مثل ما ذكرت وحسب فهو دلالة على (( جودة الكتاب ) ).. وكفى به أن تعد معايبه.
عمومًا لا أعرف من المهتمين بعلم الأصول أحدًا حذا حذوك من التحامل على كتاب الجديع هذا مع مخالفتهم له في بعض كتبه الأخرى وبعض آرائه .. فليتك كنت منهم وتركت عنك السعي الحثيث لتنفير الناس من علم نافع وكتاب رائع أجاد فيه مؤلفه أيما إجادة .. ولا يعني ذلك خلوه من خطأ .. وارجع فاقرأ ردي السابق هدانا الله وإياك.
ـ [محمد بشري] ــــــــ [17 - 08 - 07, 02:13 ص] ـ
جميع ما مثل به لأخطاء الشيخ الجديع لا يجاوز أصابع اليد،أفبمثل هذا يحذر من كتاب الرجل؟
رزقنا الله العدل والإنصاف.
ـ [بن سالم] ــــــــ [17 - 08 - 07, 03:12 ص] ـ
... جَزَاكَ الله خَيْرًا؛ كِتابٌ مُعاصِرٌ يَستَحِقُّ الاعتِناءَ بِهِ.
ـ [أبو إسلام عبد ربه] ــــــــ [17 - 08 - 07, 01:25 م] ـ
الأخ الفاضل: علي بن كمال
الأخ الفاضل: أبو الفضل
بارك الله فيكما, ويسر الله تعالى ما طُلب
الأخ الفاضل أبو يوسف
أولا:
قولك:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)