فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27277 من 56889

وفيه ثلاثة فصول:الأول: المستوى التعليمي وجمود مناهج التعليم الدينية على فكر القرون المتقدمة دون أي ملائمة مع متغيرات الحياة.

الثاني: التعصب المذهبي وأثره في انحدار الحالة العلمية وتسببه في تفرق المسلمين، بالإضافة إلى إشغاله المسلمين عن مدافعة الطوارق الخارجية التي كانت تصدر عن الأعداء.

الثالث: إغلاق باب الاجتهاد وإن كان ذلك قد وقع في القرون المتقدمة، إلا أن المسلمين في تلك الفترة عارضوا فتحه من جديد، وشنعوا على من يحاول ذلك. فنتج عن ذلك آثار بعيدة المدى من التخلف والتحول إلى الخارج لاستيراد المبادئ والنظم.

أما الباب الثالث: فموضوعه الآثار المترتبة على الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين ويشتمل على فصلين:

الأول: الآثار الداخلية؛ وهو ما تمثل في تفشي الضعف في الأمة ويشتمل على:

أولًا: الضعف السياسي والحربي وتمثل في سقوط الدولة العثمانية، وتفكك ولاياتها، وما سبق ذلك من امتيازات أجنبية وعلامات أخرى مهدت لذلك السقوط، وما وقع من ضعف حربي وعسكري كان سببًا مباشرًا في هزائم المسلمين أمام جحافل الاستعمار، وكان أثرًا عظيمًا من آثار التخلف العلمي لحق بالمسلمين وصنوًا للتخلف السياسي وتبعًا له.

ثانيًا: الضعف الاقتصادي الذي أحاط بالعالم الإسلامي في تلك الفترة وأسباب حدوثه.

ثالثًا: الضعف العلمي حيث التخلف في كل المجالات، والأمية التي ما زالت نسبتها مرتفعة جدًا، ووصل الضعف إلى حد دراسة الدين واللغة والتاريخ في جامعات الغرب.

رابعًا: الضعف الأخلاقي والاجتماعي، وسقوط كثير من القيم الأخلاقية والاجتماعية، بعد أن تحولت إلى تقاليد خاوية وعادات جوفاء.

أما الفصل الثاني: فقد كان موضوعه الآثار الخارجية ويشتمل على:

أولًا:الاستعمار الذي بسط سيطرته على كل بلاد العالم الإسلامي تقريبًا، وكان مجيئه متوقعًا بعد أن فسدت أحوال المسلمين العقدية، وأشار إلى بعض آثاره، وأن رحيله عن البلاد الإسلامية لم يكن إلا ظاهريًا في أكثر الأحيان.

ثانيًا: الغزو الفكري واستيراد المبادئ والنظم من الغرب وذلك بعد أن تولى قيادة الأمة زعماء التغريب والعلمنة، وقد حاول دراسة أهم الخطوات التغريبية الأولى التي نقلت الأمة مسافة بعدية عن دينها. وكان الواقع العقدي المنحرف مدعاة لهؤلاء التغريبيين أن يقودوا الأمة إلى حيث يريدون.

ثالثًا: النشاط التنصيري في العالم الإسلامي؛ الذي استفحل في هذين القرنين، واستغل الظروف الاجتماعية السيئة التي كان يموج بها العالم الإسلامي من فقر وجهل ومرض وتخلف.

أما الباب الرابع: فقد كان موضوعه الصحوة الإسلامية وآفاق المستقبل:

ويتضمن فصلين:الفصل الأول: أثر دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في العالم الإسلامي وما قيل عن بعض الجماعات الإسلامية إنها قد تأثرت بدعوة الشيخ ومناقشة ذلك، وإن الحديث عن هذه الدعوة العظيمة يجب ألا ينسينا ضخامة الانحرافات التي ما زالت موجودة بالفعل.

الفصل الثاني: الصحوة الإسلامية في العصر الحاضر ويشتمل على:

أولا: العقبات في طريق الصحوة التي تعرقل مسيرتها، وأهمها استمرار الانحرافات العقدية، وما يقع من تفرق وتشاحن بين الجماعات الإسلامية،بالإضافة إلى ضرب الصحوة وحربها من قبل أعداء الإسلام- منافقين ومشركين ويهود ونصارى -، وتواطئهم على إجهاضها، ولكن الله عز وجل خيب مسعاهم رغم تضرر الصحوة بتلك الحرب الظالمة.

ثانيًا: المبشرات في طريق الصحوة وآفاق المستقبل؛ حيث ذكر بعض المبشرات المحسوسة كاتساع قاعدة الصحوة يومًا بعد آخر وإفلاس المذاهب المعادية للدين والشعارات المستوردة من الخارج وغيرها، ثم تحدث عن آفاق المستقبل في ضوء الأدلة الشرعية والمبشرات النبوية وبين أن العاقبة للصحوة، والمستقبل للإسلام، مهما ضاقت الأرض على المؤمنين في هذا العصر، وزلزلوا زلزالًا شديدًا.

ثم أنهى الدراسة بخاتمة موجزة حوت أهم النتائج التي توصل إليها في هذا البحث

ـ [عمر الإمبابي] ــــــــ [23 - 05 - 08, 03:09 ص] ـ

للرفع

ـ [أبو بكر المكي] ــــــــ [28 - 02 - 09, 12:53 م] ـ

* عذرا على الرفع ..

* جرى طلب الكتاب في الملتقى على الروابط:

و

وهو هنا: http://www.archive.org/details/en7rafat (http://www.archive.org/details/en7rafat) .

وانظر - للفائدة: http://majles.alukah.net/showthread.php?t=25479

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت