فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26995 من 56889

أصول الدين / أبو منصور البغدادي pdf

ـ [الطيماوي] ــــــــ [13 - 04 - 08, 04:02 م] ـ

أصول الدين لأبي منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي المتوفى 429هـ

طبعة مصورة عن دار الفنون التوركية باستانبول

الطبعة الثالثة ـ دار الكتب العلمية بيروت

1401هـ، 1981م

عدد صفحات الكتاب: 343 صفحة

لكن الكتاب غير مجاني

أريد في مقابلة أن يكتب من يريده 25 صفحة وورد منه.

ـ [رمضان الغنام] ــــــــ [15 - 04 - 08, 08:51 م] ـ

من لها؟؟؟؟

ـ [ابو الخير] ــــــــ [15 - 04 - 08, 10:35 م] ـ

احتاج هذا الكتاب

ـ [الطيماوي] ــــــــ [20 - 04 - 08, 11:56 ص] ـ

احتاج هذا الكتاب

لكن الكتاب غير مجاني

أريد في مقابلة أن يكتب من يريده 25 صفحة وورد منه.

ـ [محمد بن علي المصري] ــــــــ [28 - 10 - 08, 06:42 م] ـ

نحتاج إلى هذا الكتاب بارك الله فيك ... فإن استطاع أحد أن يتعاون فيما ترمي إليه فبها، وإلا فلا تمسك بما في يدك عن إخوانك، وتمسك عنهم ما قد تستطيع إيصاله لهم، فلا جعلك الله ممن يكتم العلم!!

ـ [الطيماوي] ــــــــ [28 - 10 - 08, 07:07 م] ـ

أرفعه لك غدا إن شاء الله

ـ [ابن المنير] ــــــــ [28 - 10 - 08, 11:17 م] ـ

منهج أبي منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي ودوره في تطور المذهب الأشعري نقلًا من كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة:

البغدادي أحد أعلام الأشاعرة في نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس حيث كانت وفاته سنة 429هـ، وهو يمثل تقريبًا مرحلة كل من الباقلاني - ت 403هـ- وابن فورك - ت 406هـ- وإن تأخر عنهما قليلًا، لكنه مثلًا يلتقي مع ابن فورك بكونهما شيخين للبيهقي، كما أنه يذكره في كتابه أصول الدين (343) ، ويذكر الباقلاني أيضًا، ويصفه بقوله:"قال قاضينا" (344) ، كما أن البغدادي ذكر أنه أدرك أبا عبد الله بن مجاهد، تلميذ أبي الحسن الأشعري (345) .

والبغدادي يميزه كتبه خاصة"أصول الدين"إنه ينقل أقوال أصحابه من الكلابية والأِشعرية، ويذكر الخلاف بينهم إن وجد، لذلك فقد يتبادر إلى الناظر أنه مقلد للأشاعرة، وممن رأى هذا الرأي عبد الرحمن بدوي الذي قال:"لقد كان عبد القاهر البغدادي - بحسب ما لدينا من مؤلفاته - عارضًا لآراء الأشاعرة أكثر من مفكرًا أصيلًا، ذا آراء انفرد بها، أو براهين جديدة ساقها" (346) ، وهذا الكلام فيه شيء من الحق لكن البغدادي - كما سيأتي - له ترجيحات خاصة تعتبر بمثابة منعطف في تطور المذهب الأشعري، صحيح أنه في غالب المسائل مقلد لشيوخه، لكن ليس فيها كلها.

والبغدادي لا يخالف من سبقه من الأشاعرة في مسائل العقيدة والكلام، فيرى أن أول الواجبات النظر (347) ، وأخبار الآحاد - إذا رواها الثقات - تقبل إذا كانت تحتمل تأويلًا يوافق المعقول (348) ، كما أنه يقول بالجزء الذي لا يتجزأ، وهو الجوهر الفرد، ويستدل له (349) ، كما يقول بأن الأعراض لا تبقى زمانين (350) ، كما أنه يحتج بدليل الأعراض وحدوث الأجسام ويحتج له ويطيل الكلام حوله (351) ، كما أنه ينفي ما يقوم بالله من الصفات الاختيارية، وهي مسألة حلول الحوادث (352) ، ولذلك تأوّل صفات المحبة، والرحمة، والغضب، والفرح، والضحك (353) ، كما أنه قال بكلام الله الأزلي وأنه قائم بالله وأنه أمره ونيه وخبره ووعده ووعيده، ويربط ذلك بمسألة حلول الحوادث (354) ، لكنه لما ذكر ما وقع من الخلاف بين الكلابية والأِشعرية في أزلية الأمر والنهي، ذكر قوليهما دون ترجيح (355) ، أما الإيمان فهو عنده الطاعات فرضها ونقلها كما هو قول أهل الحديث والسنة، ويرجح هذا بعد ذكره لأقوال كل من الأشعري وابن كلاب (356) ، أما الاستثناء في الإيمان، فقد رتب الخلاف فه ترتيبًا حسنًا على الخلاف في حقيقة الإيمان، وبما أنه رجح مذهب أهل الحديث فقد قال:"وكل من وافى ربه على الإيمان فهو مؤمن، ومن وافاه بغير الإيمان الذي أظهره في الدنيا، علم في عاقبته أنه لم يكن قط مؤمنًا" (357) ، وهذا الكلام ليس هو قول أهل الحديث الذين يجيزون الاستثناء في الإيمان إذا لم يكن شقًا، أما الموافاة فهي من مسائل مذهب الأشاعرة بناءً على قولهم في منع حلول الحوادث، وأن غضب الله أو رضاه أزلي، فالكافر إذا مات على الكفر فهو مغضوب عليه غير مرضي عنه ولو عاش أغلب عمره مؤمنًا، وعكسه

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت