ـ [ابو عبد الله البلغيتي] ــــــــ [16 - 01 - 08, 05:42 ص] ـ
الترجمة (بالإنجليزية: Translation) ، هي نقل المحتوى من لغة المصدر إلى لغة الهدف.
مقدمة
الترجمة تعتبر فن مستقل بحد ذاته حيث انه يعتمد على الابداع والحس اللغوي والقدرة على تقريب الثقافات و هو يمكن جميع البشرية من التواصل والاستفادة من خبرات بعضهم البعض.
أنواع الترجمة
ترجمة تحريرية [/ URL] : هي ترجة نص مكتوب إلى نص مكتوب بلغة اخرى.
ترجمة تتبعية ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9_%D8%AA%D8%AD%D8%B1% D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9) : هي عندما يستمع المترجم للمتحدث وعندما يصمت المتحدث يبداء المترجم بإعادة ما قاله المتحدث باللغة المترجم لها, وعادة يستخدم هذا النوع من الترجمة في المقابلات بين رؤساء الدول و كبار المسؤلين.
ترجمة فورية [ URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9_%D9%81%D9%88%D8%B1% D9%8A%D8%A9"] : هي ترجمة ما يقال من قبل شخص اثناء حديثه بحيث يضع المترجم سماعة يستمع من خلالها للمتحدث وفي نفس الوقت يترجم إلى اللغة الاخرى, ويعد هذا النوع اصعب انواع الترجمة على الاطلاق حيث انه لايستحمل الأخطاء او التفكير ولابد من ان يكون المترجم متقنا لكلتا اللغتين, ويستخدم هذا النوع من الترجمة في البرامج التلفزيونية المباشرة التي يستضاف فيها اجانب كما نشاهد عادة في قناة الجزيرة والعربية. مشاكل الترجمة
يجمع دارسو الترجمة وممارسوها على أن من أعظم مشاكل الترجمة هي عجز المترجم - أيًا كان - في توصيل المعنى الدقيق لأية مفردة في النص الذي يريد نقله إلى لغة أخرى، وترجع هذه المشكلة إلى عدة عوامل، أهمها:
أن كل لغة تحمل في طياتها العديد من المرادفات التي تختلف في معانيها اختلافًا طفيفًا عن بعضها البعض، ويقول الكثيرون بأنه لو لم يختلف المرادف (أ) عن المرادف (ب) لما وجد الاختلاف في شكل الكلمة ولا هيئتها.
إن كل لغة لا بد وأنها تنتمي إلى ثقافة معينة، وبالتالي فإن المترجم قد ينقل الكلمة إلى لغة أخرى ولكنه لن يستطيع أن ينقل ثقافة هذه الكلمة بشكل فعال بحيث ينقل تصور صاحب الكلمة الأصلية إلى اللغة المستهدفة في الترجمة.
إن كل لغة ذات طابع خاص في تركيب الجملة وترتيب مفرداتها (أي، القواعد) فمثلًا، اللغة العربية تحمل في طياتها الجملة الإسمية والجملة الفعلية، بينما لا توجد الجملة الفعلية في اللغة الإنجليزية على سبيل المثال، فكل الجمل الإنجليزية هي جمل إسمية، وبالتالي فإن اختلاف التراكيب القواعدية للغات يجعل من مشكلات الترجمة عدم وجود مقاييس واضحة لنقل التراكيب، هذا بعد النقل الناجح للكلمة واختيار المرادف المناسب ذو المعنى القريب للكلمة، والتي يجب أيضًا أن تتحلى بثقافة اللغة الهدف حتى يصل المعنى صحيحًا دقيقًا وسليمًا من الثقافة المصدر لعملية الترجمة. تاريخ الترجمة
محطات في تاريخ الترجمة العربية عرف العرب الترجمة منذ أقدم عصورهم، ولقد أشار الدكتور عبد السلام كفافي في كتابه"في الأدب المقارن"إلى أن العرب كانوا"يرتحلون للتجارة صيفًا وشتاءً ويتأثرون بجيرانهم في مختلف نواحي الحياة، لقد عرفوا بلاد الفرس، وانتقلت إليهم ألوان من ثقافتهم ... وانتقلت بعض الألفاظ الفارسية إلى اللغة العربية، وظهرت في شعر كبار الشعراء، وكان الأعشى من أشهر من استخدموا في شعرهم كلمات فارسية. كذلك عرف البعض جيرانهم البيزنطيين"
إذن احتك العرب منذ جاهليتهم بالشعوب الثلاثة المحيطة بهم، وهي الروم في الشمال والفرس في الشرق والأحباش في الجنوب، ومن الصعب قيام مثل هذه الصلات الأدبية والاقتصادية دون وجود ترجمة، وإن كانت في مراحلها البدائية.
وفي زمن الدولة الأموية، تمت ترجمة الدواوين، واهتم بحركة الترجمة الأمير خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)