ـ [الطيماوي] ــــــــ [08 - 03 - 08, 02:50 م] ـ
يسر الله لي امر كتابته بالأمس
أنظر المرفقات،،، ولا تنسانا من صالح دعائك
ملاحظات:
الكتاب موافق للمطبوع + موافق لـ pdf
ـ [الطيماوي] ــــــــ [08 - 03 - 08, 03:03 م] ـ
من يعلم عن كتاب في السؤالات لم يكتب فليخبرنا عنه مشكورا وله نسخة مصورة
أو كتاب من الاجزاء الحديثية التي تروي بالسند فليخرنا عنه مشكورا وله نسخة مصورة
ـ [كاتب] ــــــــ [08 - 03 - 08, 03:08 م] ـ
جزاكم الله خيرا أخي الطيماوي .. ونفع بكم ..
ـ [عبدالوهاب مهية] ــــــــ [08 - 03 - 08, 03:17 م] ـ
سبحانالله .. و كأنك سمعتَ ما في نفسي ...
جزاك الله خيرا، و أعانك على المضي في هذا المهيع.
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [08 - 03 - 08, 03:33 م] ـ
أحسنت وجزاك الله خيرا وبارك فيك.
ـ [أبوعبدالرحمن الحسيني] ــــــــ [09 - 03 - 08, 12:16 ص] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [أبو عبد الرحمن العامري] ــــــــ [09 - 03 - 08, 10:03 ص] ـ
بارك الله فيكم
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [09 - 03 - 08, 11:33 ص] ـ
جزاك الله خيرًا
ـ [الطيماوي] ــــــــ [09 - 03 - 08, 04:06 م] ـ
من يعلم عن كتاب في السؤالات لم يكتب فليخبرنا عنه مشكورا وله نسخة مصورة
أو كتاب من الاجزاء الحديثية التي تروي بالسند فليخرنا عنه مشكورا وله نسخة مصورة
ـ [العكي] ــــــــ [09 - 03 - 08, 04:42 م] ـ
الفصل للوصل المدرج في النقل (أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي و392هـ-ت463هـ) (حققه د. محمد بن مطر الزهراني) (ط. دار الهجرة 1418هـ) غير مطبوع ولا مصور Pdf - على حد علمي وبعد بحثي على النت-
أو (طبعة أخرى)
الفصل للوصل المدرج في النقل (أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي و392هـ-ت463هـ) (حققه عبدالسميع محمد الأنيس) (ط. دار ابن الجوزي 1418هـ)
ـ [أبو عبد الله بن سعيد] ــــــــ [09 - 03 - 08, 07:48 م] ـ
جزاك الله خيرًا
ـ [الطيماوي] ــــــــ [11 - 03 - 08, 01:03 م] ـ
هذه النسخة قام بتصويب بعض الاخطاء الاملائية واضافة علامات الترقيم اخونا فوري بن عبد الله مشكورا
وقمت باعادة سحبها للشاملة، فالرجاء تحميلها فهي أفضل وأجود
ـ [العكي] ــــــــ [20 - 03 - 08, 12:57 م] ـ
جزاك الله خيرًا؛ وللفائدة: الأخ الفاضل الجليس الصالح شرع في نشر ما عنون له بـ:"مكتبة المسانيد والأمالي والفوائد والأجزاء الحديثية التي لم تنشر من قبل على شبكة الأنترنت بصيغة Pdf"على الرابط التالي:
ولعل جهودكم تتحد فيتم النفغ إن شاء الله وجزاكم الله خيرا.