فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29809 من 56889

لذا فإني أقدِّم إليك أيها القارئ العزيز ومضاتٍ من سُنَّة الرسول - صلى الله عليه وسلم - حول الموت ومقدماته، وعذاب القبر ونعيمه، وهي مما صح عنه - صلى الله عليه وسلم -، علّها تذكرني وإياكَ بحقيقة الحياة والموتِ، وتجعلنا ممن يعودُ إلى الله تعالى قبل انتهاء هذه الرحلة القصيرة، فنفوزَ بسعادة الدارين والحمد لله رب العالمين.

قال تعالى: {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (8) سورة الجمعة

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19) لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) } سورة الحشر

وقال الشاعر:

فلو أنا إذا متنا تُركنا ... لكان الموتُ راحةَ كلِّ حيّ

ولكنا إذا متنا بُعثنا ونسألُ بعده عن كلِّ شيِّ

وقال آخر:

أيا عبدُ كم يراك اللهُ عاصيا -- حريصًا على الدُنيا وللموتِ ناسيا

أنسيتَ لقاء الله واللحد والثرى؟ -- ويومًا عبوسًا تشيبُ فيهِ النواصيا

لو أن المرءُ لم يلبس ثيابًا من التُقى -- تشرّد عُريانًا و لو كان كاسيا

ولو أن الدنيا تدومُ لأهلِها -- لكان رسولُ اللهِ حيًا و باقيا

هذا وأسال الله تعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره في الدارين آمين.

وكتبه

الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

في 1412 هـ الموافق ل 5/ 9/1991

وقد تمت مراجعته وتعديله بتاريخ 1 ذو الحجة 1427 هـ الموافق 21/ 12/2006م

وعدل تعديلا جذريا بتاريخ 8 شعبان 1429 هـ الموافق ل10/ 8/2008م

ومن أراد نسحة pdf للطباعة فمن هنا يحمله:

ـ [راشد بن عبد الرحمن البداح] ــــــــ [22 - 08 - 08, 07:32 ص] ـ

بوركت أيها البحاثة النَّهِم!

ورزقنا - جميعًا - الاستعداد للمات

ـ [راشد بن عبد الرحمن البداح] ــــــــ [22 - 08 - 08, 07:33 ص] ـ

بوركت أيها البحاثة النَّهِم!

ورزقنا - جميعًا - الاستعداد للممات

ـ [أم جمال الدين] ــــــــ [22 - 08 - 08, 08:15 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يبارك فيك وفي عمرك وفي عملك وفي وقتك وفي جهدك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت