فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36332 من 56889

و فضل العلم قد بينه الله عز وجل، و بينه نبيه عليه الصلاة و السلام، فلقد أخبر الله عز وجل أن أهل العلم هم أصحاب الدرجات و المنازل العاليات قال تعالى: ( ? ? ? ?) ، و أبى التسوية بينهم و بين غيرهم من ا لمخلوقات كما قال تعالى: ( ? ? ? ? ?) ، و بين أنهم أكثر الناس خشية للخالق بما علموا من الدلائل القطعبات و البراهين اليقينيات قال تعالى: (? ? ? ?) ، و بين نبيه عليه الصلاة والسلام أنهم ماضون إلى الجنة من أيسر الطرقات كما في الحديث الذي أخرجه الترمذي و غيره بسند حسن قال عليه الصلاة و السلام:"من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة"الخ الحديث، و بين النبي عليه الصلاة والسلام أنه يستغفر لطالب العلم الحيتان في البحر والمخلوقات، و إن الملائكة لتضع أجنحتها احترامًا لطالب العلم و توقيرًا له، أو تحفه بأجنحتها كما دل على ذلك الحديث الصحيح الآنف الذكر، و العلم من خير ما اشتغل به المشتغلون، وحصّله المحصلون، وسابق إليه المسابقون، و نافس إليه المنافسون، لأن العلم يعرفك بربك سبحانه و تعالى و العلم يوصلك إلى صواب عبادتك و صواب عملك، وصواب دعوتك، و يرزقك البصيرة في طريقك إلى الله قال تعالى: ( ? ? ? ? ?•? ?) ، و العلم نور يقيك العثرات و الزلات و الانزلاق و الانحراف و الانجراف و السقوط والزلل و الخلل قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ?•?• ? ?•? ? ? ? ? ? ? ? ?) ، فهذا العلم نور و بصيرة و برهان يوضح لك طريقك إلى الله عز و جل و به ترزق صواب العمل، و صواب الدعوة حتى تصل إلى نهاية صحيحة و تسير في طريق صحيح و درب مستقيم.

هذا شيء و قليل من أهمية العلم و مكانة العلم و لذلك تعلم العلم و تعليمه وظيفة النبيين ( ? ? ? ? ? ? ? ) ، ولم يأمر الله نبيه عليه الصلاة والسلام أن يتزود من شيء إلا من العلم قال تعالى: (? ? ? ? ?) ، و الأنبياء ما ورثوا دينارًا و لا درهمًا و إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر.

المسألة الثانية: حكم تعلم العلوم.

العلوم أنواع منها علوم ممنوعة، و علوم مشروعة، و علوم مباحة، أما العلوم الممنوعة فهي العلوم المحرمة التي لم يؤذن بتعلمها كالسحر فإن تعلمه و تعليمه كفر، قال تعالى: (? ? ? ?) وقال: (? ? ? ? ?) وكتعلم العلوم المحرمة كالغناء و الموسيقى وغير ذلك، و كالصور و التصاوير غير ذوات الأرواح و كل ما لم يأذن الشرع فيه فإن تعلمه و تعليمه حرام و تعاون على الإثم و العدوان و مثل هذا ابتغاء تعلم العقيدة والتوحيد من غير طريق النبيين و المرسلين كتعلمها من طريق أهل الكلام المذموم و الفلسفة الممقوتة فإن هذا مما نهى الله عز وجل عنه فهو داخل في عموم قوله عز وجل: ( ? ? ?) ، و داخل في عموم نهيه ? عن كثرة القيل و القال، وعن المسائل و عن أغاليط المسائل و كثرت نصوص أئمة الإسلام في النهي عنه و إنما أسهبت في هذا لأنه متعلق بالعقيدة التي ندرسها اليوم، و لأن أكثر مدارس العالم الإسلامي و بلاده إنما تعلم العقيدة على طريقة المتكلمين لذلك تجد أنه يدرس فيها أمثال جوهرة التوحيد، أو العقائد النسفية، أو تأسيس التقديس، أو محصل أفكار المتقدمين و المتأخرين، أو نيل المرام في علم الكلام للآمدي و خلاف هذه الكتب التي تدرس في كثير من الأماكن سواء في الأزهر و في بلاد المشرق و لست واجدا ً تعليم االعقيدة على طريقة السلف قال الله، قال رسول الله ? قال

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت