فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36355 من 56889

رسول: فعول بمعنى مُفْعَل يعني بمعنى مرسَل، و الرسول من الرسالة و هي أصل الرسول هو الواسطة بين الشيئين رسول الملك أي واسطة حتى في الحديث المعروف:"نهى الرسول ? أن يأتي الرجل امرأته ـ يعني كذا ـ و ليكن بينهما رسول القبلة و الكلام"يعني وسيلة و واسطة فالرسول هو محمد عليه الصلاة و السلام، و جمعه مرسلون و يجمع على رسل و يطلق كذلك على الرسول نبي و كل رسول نبي، النبي إما من النَبْوة و هي الارتفاع، أو من النبأ و هو الخبر العظيم، و يجمع نبي على أنبياء و نبيين و نبئاء على وزن فعلاء كما قال العباس بن مرداس:

يا خاتم النبئاء (أو يا أفضل النبئاء) إنك مرسل بالحق خير هدى الرسول هداك إن الإله ثنى عليك محبة بكتابه ومحمد أسماك

و الفرق بين الرسول و النبي: هذا مما تكلم العلماء فيه كلامًا كثيرًا و من أشهر ما ذكروا من فروق: أن النبي من أوحي إليه بشرع و لم يؤمر بتبليغه، و الرسول من أتاه خبر السماء و أُمر بتبليغه.

قيل النبي ـ و هذا هو المشهور المعروف ـ من أتاه خبر السماء و لم يؤمر بتبليغه، و الرسول من أتاه خبر السماء وأُمر بتبليغه.

و اعترض على هذا بقوله عز وجل: ( ? ? ? ? ? ? ? ?•?) فبين الله عز وجل أن هذا و هذا مُرْسل. و ما ذكر من الفروق أ ن النبي من بُعث بشرع من قبله يعني مجدد للرسالة، و الرسول من بُعث بشرع جديد.

و اعترض على هذا: بآدم فإنه نبي و نزلت عليه شريعة مؤسِسة و ليست مجدِدة.

و قيل الفرق: أن الرسول من أرسل إلى قوم مخالفين، و النبي من أرسل إلى قوم موافقين و ذكر هذا شيخ الإسلام ابن تيمية.

هذه أشهر الفروق التي ذكرت بين الرسول و النبي، وكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولًا فالرسل أخص من النبيين في أشخاصهم و إن كانت الرسالة أعم من جهة معناها لأنها تندرج فيها النبوة و هذا مبين في موضعه.

(بل أرسل إلينا رسولًا فمن أطاعه دخل الجنة و من عصاه دخل النار) من أطاع الرسول دخل الجنة لأن الله عز وجل أمر بطاعة الرسول قال: ( ?) وجعل طاعة الرسول طاعة له (?•? ? ?) و ربط محبته بطاعة الرسول (•? ) ، و بين عز و جل أنه يتوقف عليه الجنة و السعادة كما قال عز و جل:

( ? ? ? ?•? ? ? ? ? ? ? ? ? ?• ? ? ? ) و من عصاه دخل النار.

الطاعة الموافقة و المعصية المخالفة و ذكر الدليل على ذلك.هذه المسألة الأولى. و المسألة الثانية.

قال: (المسألة الثانية: أن اله عز و جل لا يرضى أن يشرك معه في عبادته أحد، لا مَلك مقرب و لا نبي مرسل و الدليل قوله تعالى:(•? ? ? ? )

لا يرضى أي لا يقر و لا يحب و لا يريد الإرادة الشرعية و إن كان يريد إرادة كونية لكنه لا يريد إرادة شرعية بمعنى لا يحب لا يرضى أن يشرك معه أحد في عبادته لا يرضى لا بملك و لا بنبي فغير المَلَك و النبي أولى و أحرى لأن العبادة خالص حق الله كل أنواع العبادة. و الشرك هو أعظم الظلم و الإجرام و الإثم: (? ? ) سواءً شرك المحبة أو شرك النية و الإرادة والقصد أ وشرك الدعوة و دعاء غير الله أو شرك الطاعة تحكيم غير شرع الله عز و جل كل هذا خالص حق الله لا يجوز صرفه لغير الله عز وجل و ستأتي إن شاء الله تعالى أنواع العبادة فلا نستعجل ذكرها هنا لا مَلَك مقرب و لا نبي مرسل فغيرهم أولى و لذلك قال عز و جل: ( ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) قال ابن القيم: هذه هي

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت